تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذِكْرُ لِبَاسِ أَهْلِهَا وَكِسْوَتِهِمْ لِقَوْلِهِ ﴿وَيُلْبِسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ﴾ [الكهف: ٣١] وَذَكَرَ حُلَلَهَا وَحُلِيَّهَا لِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا﴾ [الحج: ٢٣]

٣٥٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي الْوَضَّاحِ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ حَنَانِ بْنِ خَارِجَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: جَاءُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنَا عَنْ ثِيَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، أُخْلَقٌ يُخْلَقُ أَوْ نَسِيجٌ يُنْسَجُ؟ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَضَحِكَ بَعْضُ الْقَوْمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم:، مِمَّ تَضْحَكُونَ؟ مِنْ جَاهِلٍ يَسْأَلُ عَالِمًا؟، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: أَيْنَ السَّائِلُ، قَالَ: هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ⦗١٩٥⦘ وَسَلَّمَ: بَلْ تَشَقَّقَ عَنْهَا ثَمَرُ الْجَنَّةِ، قَالَهَا مَرَّتَيْنِ وَعَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ

صفة الجنة لأبي نعيم الأصبهاني · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صفة الجنة لأبي نعيم الأصبهانيج ٢ · ص ١٩٤