تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتيت عليهم حتى قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم تراني أرضى وتأبى أنت قال فرضيت وعن أبي حصين قال قال أبو وائل لما قدم سهل بن حنيف من صفين أتيناه نستخبره قال فقال اتهموا الرأي على الدين فلقد رأيتني يوم أبي جندل ولو أستطيع أن أرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره لرددت والله ورسوله أعلم وما وضعنا أسيافنا على عواتقنا في أمر يفظعنا إلا أسهلن بنا على أمر نعرفه قبل هذا الأمر ما يسد منه خصم إلا انفتح علينا خصم ما ندري كيف نأتي إليه رواه البخاري في صحيحه وعن علي رضي الله عنه قال لو كان الدين بالرأي لكان باطن الخفين أحق بالمسح من ظاهرهما ولكن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهرهما وعن ابن عمر أنه قال لا يزال الناس على الطريق ما اتبعوا الأثر وعن عروة بن الزبير أنه كان يقول اتباع السنن قوام الدين

قال البيهقي حدثنا أبو سعيد ثنا أبو الحر ثنا بشير ثنا الحميدي ثنا يحيى بن سليم ثنا داود بن أبي هند قال سمعت ابن سيرين يقول أول من قاس إبليس قال خلقتني من نار وخلقته من طين وإنما عبدت الشمس والقمر بالمقاييس وعن الحسن أنه كان يقول اتهموا أهواءكم ورأيكم على دين الله وانتصحوا كتاب الله على أنفسكم ودينكم وعن الشعبي ما كلمة أبغض إلي من أرأيت وعن ابن عون قال قال إبراهيم أن القوم لم يدخر عنهم شيء خبئ لكم بفضل عندكم وعن عامر بن يساف أنه قال سمعت الأوزاعي يقول إذا بلغك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث فإياك يا عامر أن تقول بغيره فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مبلغا عن الله تبارك وتعالى وعن سفيان الثوري أنه قال العلم كله العلم بالآثار وقال الربيع بن سليمان سمعت الشافعي يقول المراء في العلم يقسي القلب ويورث الضغائن وقال أبو الأسود قلت لابن المبارك ما ترى في كتابة الرأي قال أن تكتبه لتعرف به الحديث فنعم وأما أن تكتبه فتتخذه دينا فلا وقال ابن وهب ثنا عبدالعزيز بن أبي سلمة قال لما جئت العراق جاءني أهل العراق فقالو حدثنا عن ربيعة الرأي قال فقلت يا أهل العراق تقولون ربيعة الرأي لا والله ما رأيت أحدا أحفظ للسنة منه وعن سفيان أنه قال قال ربيعة بن أبي عبدالرحمن إذا بشع القياس فدعه يعني إذا شنع قال وكيع قال أبو حنيفة من القياس ما هو أقبح من البول في المسجد قلت وصدق الإمام أبو حنيفة وهو القياس المصادم لنص كتاب أو سنة وقال يحيى بن حربس سمعت سفيان وأتاه رجل فقال ما تنقم على أبي حنيفة قال وماله قال سمعته يقول آخذ بكتاب الله فمالم أجد فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن لم أجد في كتاب الله ولا سنة نبيه أخذت بقول أصحابه من شئت منهم وأدع قول من شئت منهم ولا أخرج من قولهم إلى قول غيرهم فأما إذا انتهى الأمر إلى إبراهيم والشعبي وابن سيرين والحسن وعطاء وسعيد بن المسيب وعدد رجالا فقوم اجتهدوا فاجتهد كما اجتهدوا قال فسكت سفيان طويلا ثم قال كلمات برأيه ما بقي في المجلس أحد إلا كتبه نستمع السديد من الحديث فنخاف ونسمع اللين فنرجوه ولا نحاسب الأحياء ولا نقضي على الأموات نسلم ما سمعناه ونكل

إيقاظ الهمم · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إيقاظ الهممص ٢٢