تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويتقي الله - تعالى - ويعمل بطاعته على نور منه يرجو ثوابه ويخاف عقابه، ويرغب إلى خالقه وفاطره أن يقي نفسه شرها، وأن يؤتيها تقواها ويزكيها فهو خير من زكاها، فإنه ربها ومولاها، وألا يكله إلى نفسه طرفة عين.

«نعوذُ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا»

التوبة إلى الله · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التوبة إلى اللهص ١٢