============================================================ كلمة (أبي)، فأيبيها من "الطبقات الكبرى" لابن سعد، ومن مصادر تخريج الأثر، وجعلتها بين معقوفين، هكذاا).
لم أتصرف في المخطوط، وإنما أبقيته على ما وضعه المؤلف: 6- أشرت إلى بداية صفحة المخطوط والوجه في النخة الأصل.
- رقمت أبواب الكتاب والأحاديث والاثار فيه رقما تسلسليا من أول الكتاب الى نهايته: 8 عزوت الآيات القرانية الكريمة إلى مواضعها في القرآن، بذكر اسم السورة ورقم الآية، مع ضبطها بالشكال.
تخريج الأحاديث والآثاز ودراسة الأسانيد: 9 خرجت الأحاديث والاثار الواردة في الكتاب، وذلك بعد ضبطها بالشكل واعطاتها لونا داكنا تمييزا لها اعن غيرها، ثم قمت بدراسة أسانيدها والحكم عليها حسبب قواعد المحدثين المقررة في هذا الشأن، وذلك على النحو التالي: (1) إن كان الحديث فني " الصحيحين" أو أحدهما، فإني اكتفي بذلك ولا أتعداهما، حيث أذكر الكتاب والباب، والجزء والصفحة، ورقم الحديث، وسياق طرق منن الإسناد(1)، ولا أزيد على ذلك، فقد جاوز الصحيحان القنطرة، اللهم إلا أن يورد المؤلف الحديث من طريقهما أو أحدهما، ثم يشير إلى رواية غيرهما، فإني أخرجه من ذلك الطرزيق دون الكلام عليه، كأن يقول المؤلف: (أخرجه البخاري، وغيره)، فأشير إلى ذلك الغير.
(ب) صدرت الحكم النهائي على الإسناد عقب إيراد الحديث بتمامه، وذلك بعد دراسته دراسة مستفيضة، وعبازتي في هذا آن أقول: (اسناده صحيح- أو حسن آو ضعيف - أوضعيف جذا)، وعليه، فإن حكمي منصب على الإسناد، فقد يكون الإسناد ضعيفا، ولكن متن الحديث صحيح أو حسن: وهذا أمو يعرفه المتخضصون المشتغلون في الجديث: (ج) لا اكتفي بتخريج الحديث من الطريق الذي أشار إليه المؤلف فحسب، بل إني (1) قي الإحالة على "صحيج اليخاري" رجعت إلى طبعة "قتح الياري" مع الإشارة إلى ذلك في كل موضع، بقولي: (مع الفتح)