تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ المطلب الرابع: منهجي في تحقيق الكتاب مهجي في التحقيق: اتبعت في تحقيقي للكتاب المنهج التالي: نسخت النص ونقلته على حسب القواعد الإملائية المعاصرة، ولذا فإني: أبدلت الياء إلى همزة، نحو كلمة: (ساير) إلى (سائر)، و(القايمين) إلى (القائمين)، و(فوايد) إلى (فوائد)، و(شي) إلى (شيء)، و(آبايه) إلى (آبائه)، و(مليت) الى (ملئت)... وهكذا.

أثبث الهمزات المتطرفة، نحو: (العلما)، فإني كتبتها (العلماء)، و (قرا) كتبتها (قرأ)، و (غلا) كتبتها (غلاء)، و(يملا) كتبتها (يملا)... وهكذا.

كذلك أثبث الهمزات في وسط الكلمة، نحو: (أمراوكم)، فاني جعلتها (أمراؤكم)، و(رايت) جعلتها (رأيت)، و (أجراكم) جعلتها (أجراكم)... وهكذا.

كذلك أثبث الألف المتوسطة، تحكم (معوية)، فاني جعلتها (معاوية)، و (اسحق) جعلتها (اسحاق)، و(إسمعيل) جعلتها (إسماعيل)... وهكذا.

أبقيت على مصطلحات المحدثين كما هي، ف (ثنا)، و(ثني) أبقيتها كما هي، ولم اكتبها (حدثنا) أو (حدثني) . كذلك (أنا) لم اكتبها (أخبرنا)... وهكذا.

اعتنيت بعلامات الترقيم التي توضح المعنى، وتبرزه للقارىء، وتساعده على فهم النص.

3- قابلت النسخ الخطية، وأثبث الفوارق المهمة، وتداركت ما وقع من سقط خصوصا ما كان بخط المؤلف مذيلا ب (صح).

-جعلت نسخة الحرم المكي الشريف أصلا، وذلك لثلاثة اعتبارات تقدمت قريبا في المبحث السابق، ورمزت لها كما مضى ب (ح).

فإن وقع فيها نقص كلمة أو حديث، أتبيه في المتن على الصواب، ولا أجعله بين معقوفين، ونبهت في الحاشية على أن ما زدته من نسخة كذا، اللهم إلأ كلمة واحدة لم ترد في جميع النسخ، وهي كتية احد الاعلام (أبي مالك الغفاري)، فقد سقط من جميع التسخ

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة