============================================================ ومن أبلغ ما يخكى في الترغيب في إثرامهم: (1) ما حكاه الجمال محيد بن حسن الخالدي المكي (1) ب المعروف والده ب: "الكذاب - ميا سمعه منه صاحبنا النجم بن فهد(2)، ورواه المقريزي بواسطته (3) عنه(4) : ان بعض القراء ممن كان يقرأ على قبر تمرلنك(5) بعد موته، حكي له وهما (2)01 بشيراز(6). قال: "كنث إذا كنث مع القراء قراث القرآن، وإذا خلؤت المقريزي - ائهمه البعض بالئنئع، منهم المصنف فيما ذكر، فهو يصكح نسب العديين القاطميين، وقد أجهد نفسه في كتابه: "اتعاظ الحنفا باخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء لائبات نسبهم إلى رسول الله ل، وناقش المككين في هذا النسب! وله كتاب آخر سماه: "التراع والتخاصم فيما بين بني أمية ويني هاشم" .
وقد نفاه عنه بعض الباحثين المعاصرين" والقضية تحتاج مزيد يحث. انظر مقدمة الدكتود محمد عاشور لتحقيق كتاب: لامعرفة ما بجب لال البيته (ص 1311) .
بل إنه جعل نفسه حسينيا غبيديا لأجل حكاية حكيت لها ولم يسلم بهله النسبة المصن في "الضوء اللامع" . ولذا كان ينشر محاسن العبيدية في كتابه "الخطط المقريزية8، ويقخم من شأنهم بذكر مناقبهم] الأمر الذي جعل العلأمة الشوكاني يتعجب منها كما ذكره في "البدر الطالع" (79/1) .
رقد بيه السخاوي في ترجمته من "الضوءه (23/2)، و "التبره (ص 21) أنه كان يكثر الاعتماد على من لا يوثق به من غير عزوا وهذه القصة مما لم يغزه المقريزي لأحد. وتد أوردها الحافظ ابن حجر في "إنباء الغنره (213/8) بصيغة التمريض. .. ثم أعقبها بقوله: "قالله أعلم81.
(1) مات في شعبان سنة (853ها؛ هكذا ذكره اليجم عمر في "إتحاف الورى4 (291/4)، ولم يزد عليه
(2) تقدمت ترجمته (ص 261):
(3) في (م) بواسطة
(4) رواء المقريزي عن النجم عمر ني لهامعرفة ما يجب لال البيت التبوي" (ص 81) .
(5) هو الطاغية تمر، وقيل: تيمور بن طرغاي الحفظاوي الأعرج، وهو اللنك بلغتهم، فغرف بتمر اللتك، ثم خفف فقيل: تمر لنك، كان جكارا، مفاتا لللماء، بطاشا، ظلوما، غثوما، هلك سنة (807عا" وقد افتى جم غفير بكفره. انظر ترجمته وفيها افعاله وجرائمه الشنيعة في : "النجوم الزاهرة" (201/12 212)، و "الضوء اللامع" (46/3 - 49)، و"شنرات الذمب" (62/3- 66).
(6) شيراز- بالكر-: بلد عظيم مشهور في بلاد فارس، وهي مما استجد عمارتها واختطاطها في الإسلام، وأول من تولى ذلك محمد بن القاسم التقفي، تقع حاليا في ايران فمعجم البلدان" .(4703 291