============================================================ مخرج(1) له من بنؤة التبي، بل الولد ولد على كل حال، عق أو فجر"(2) .
1(1) قال (3): "ومن غريب ما ايفق؛ أن الشلطان - ولم يعينه (4) - كحل الشريف (4) .() 11 1(ه) سرداح بن مقبل بن نخبار(15 بن مقبل بن محمد بن راجح بن إدريس بن حسن بن (4 أبي عزيز قتادة بن إدريس بن مطاعن الحسني(6) ، حتى تفقأث حدقتاه (17) وسالتا، وورم دماغه ونتن، فتوجه بعد مدة من عماه إلى المدينة النبوية، ووقف عند القبر الشريف، وشكى ما به! وبات تلك الليلة، فرأى في منامه النبي فمسح عينيه بيده (4 الشريفة، فأصبح وهو يبصر عيناه أحسن ما كانتا، واشتهر ذلك في المدينة (8) .
(1) في (م)، و (ك)، و (ل)، و (ها: مخرجة.
(2) اتظر: "السلوك في معرفة الملوك" (199/7) فهو فيه بنصه في ترجمة عجلان بن تعير.
(3) أي المقريزي! والقصة في "السلوك"(219/7- 220)، وأوردها - أيضا- في لامعرفة ما يجب لأل البيت النبوي" (ص 83).
(4) لم يعين المفريزي الشلطان الذي أمر بكحل سرداح في "السلوك"، ولكنه عينه في "معرفة ما يجب لال البيت"، وهو الشلطان الملك الأشرف برمباي، المتوفى سنة (841ه) . ترجمه المقريزي في "السلوك" (369/7) تزجمة مظلمة، وصفه نيها بالبخل، والشخ، والجين، والجؤر، وسوء الظن، ومقت الرعية1 وله ترجمة في "إنباء الغنره (16/9 -19) أنصفه فيها الحافظ .
(5) وتع في (م): (عقيل) بدل (مقبل). وتصحفت (نخبار) في (ك) الى: (مخيار) (2) هو سرداح - بمهملات - بن مقيل الحسني اليتبعي، ينتهي نسبه الى عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي، كجل بمصر ستة (820ها1 مات في طاعون وقع بها سنة (833ها. له ترجمة في: "السلوك في معرفة الملوك" (219/7)، و "إنباء الغثره (2123/8)، و "الضوء اللامع" (245/3) .
(7) الحدتثان: هما العينان . والتحديق: شدة النظر. "النهايةه (354/1) - مادة (حدق) .
(8) هذا الصتيع من الشريف المذكور ليس من فعل الشلف - رحمهم الله تعالى - ولا من قذيهم، بل هو من أفعال القوريين، وهو بدعة بينةا "إذ لم يثت ني الشنة ولا عن السلف أنه إذاقزلت بهم نازلة ينهبون إلى القبور ويدعون عدها لزوال تلك المصيبة بل سنة الأنبياء والمرسلين والصحابة والتابعين ومن بعدهم من أتمة الدين أن يستغاث بالله عند النوازل، وان يقثتوا في الوتر والصلوات الخمس المكتوبة8 . ما بين القوسين من كلام القيخ الدكتور محمد الخميس في "المنخل لغربلة خرافات ابن الحاج في المدخل (ص 8).
والعجب من المصنف - رحمه الله وعفا عنه - آنه قال عقب ذكر الخبر في ترجمة صرداح من "الضوءة (245/4):1... والامر أعظم من هذا، فمن توشل بجنابه لا يخيب1" . وهو مردود 189