============================================================ "قل للمؤئد يقرج عن عجلان" ، يعني ابن ثعير (1) أمير المدينة(2)، وكان مخبوسا سنة ه (1)] (3)4 اثتتين وعشرين وثمان مائة(11.
(4) قال: فلما انتبهت صعذت إلى الشلطان وحلفت له بالأيمان المغلظة، أثني(4) ما رأيت (ح1/76] عجلان قط، ولا بيني وبينه معرفة، ثم قصضت عليه الرؤيا، فسكت. ثم لما انقضى المجلس قام بنفسه إلى مرماة البثاب(5) التي اشتجدها بطرف الدركاة(6)، واشتذعى بعجلان من مخبسه بالبرج وأفرج عنه، وأحسن إليه: ثم قال التقيي المقريزي: (2 اوعندي عدة حكايات صحيحة مثل هذه (17) في حق بني حسنن وبني حين؛ فاياك والوقيعة فيهم، فليست (8) بدعة المئتدع منهم، أو تفريظ المفزط ،410) 4(9) منهم في شيء من العبادات(16، أو (110 ارتكابه محرما من المحرمات (1) هو الشريف عجلان بن نعير، يتصل نسبه إلى علي بن الحسين بن علي. مات مقتولا بننة (834ها. له ترجمة في "السلوك" (199/7)، و "الضوء" (ه/145)، و "التحقة اللطيقةه (254/2 (15 (2) وقع في (م) : أمير مكة! وهو غلط: (3) اتظر: "إنباء الغنره (344/7) قي حوادث المحرم من السنة المذكورة، وكان حبسته في قلعة الحبل بالقاهرة.
(4) في (م): ايي:.
(5) مزماة الثشاب: اليشاب هو الشهم الذي يعلق بالصيد، وهو مسئن سهل الدخول صعب الخروج، وذلك بأن يطير طير في الهواء أو يرمى غرض، أو نحوه فيقوم الرامي باضابته باليشاب، وهي في الأصل لعبة فارسية، أول من لمبها من الخلفاء هارون الرشيد رحمه الله . ولعل المزماة الموضع اللذي يرزامى منه. انظر: "امعجم الالفاظ التاريخية في العصر المملوكي" (ص 151) .
(6) الدركاة: المدخل، وفي "معرفة ما يجب لال البيت": "إلى دركاة القلعةه . وعلق عليه محقق الكتاب: "مدخلها، وهي كلمة فارسية" . والكلمة تحرفت في (م) : الدربا وفي (ك) : الدركات (2) في (م)، و(ك)، و (بها: مثل هذا.
(8) العيارة في (م) هكذا: (قلت : فليت بدعة . .." إلخ، كأن الكلام منسوب الى المولف .
(9) في (م) : (العبادة)، بالإفراد.
(10) في (م): بالواو.
248