============================================================ فرأى في المنام فاطمة رضي الله عنها وهي بالمسجد الحرام، والناس يسلمون عليها، وأنه رام السلام عليها فأغرضت عنه ثلاث مرات (1)! فتحامل عليها [ح74/ ب] وسألها عن سبب إعراضها عنه.
فقالت له: لايموث ولدي ولا تصلي عليه؟1"، فبادر واعترف بالظلم.
وحكى التقي المقريزي(1) عن يعقوب بن يوسف بن علي بن محمد .(3) المغربي(11: أته كان بالمدينة النبوية في رجب سنة سبع عشرة وثماني مائة، فقال له الشيخ العابد أبو عبد الله محمد الفارسيي(4) وهما بالروضة الثبوية : 20 .(59 إني(5) كنت أبغض أشراف المدينة الثبوية بني حسين؛ لما يظهرون من التعصب على أهل الثنة، ويتظاهرون به من البدع! فرأيت وأنا نائم بالمسجد النبوي تجاه القبر الشريف رسول الله وهو يقول: "يا فلان - باسشمي - ما لي أراك تبعض أولادي؟1".
والتخفيف، نسبة إلى دلاص قرية بصعيد مصر. - ولت اللباب" (1/ 330)-، شيخ الإقراء بالحرم المكي الشريف. مات سنة (705ه) ترجمته في: لامعرفة القراء الكباره (ص 384)، و "البداية والنهاية" (10103/14)، و "العقد الشمين" (376/4 -378)، و"غاية النهاية" (427/1) .
(1) في (م)، و (ك)، و (ها: ثلاث مرار.
(2) هو المؤرخ الشهير، تقي الدين أحمد بن علي المقريزي - نسبة لحارة المقارزة ببعليك الخسيني العبيدي، صاحب المصفات الشهيرة. مولده سنة (766ه). من أشهر مؤلفاته : "السلوك لمعرفة دول الملوك"، و"المواعظ والاعتبار. مات عام (845ها. "إنباء الغقره (170/9 184)، و "التبر المسبوك" (ص 21-24)، و "ذيل لب الباب" (ص 385).
(3) سماء السخاوي في "الضوء اللامع" (10/ه26) تبعا للمقريزي في "عقوده": (يحيى بن يوسف بن علي بن محمد المغربي المالكي)، وأشار أن المقريزي ساق له عن أبي عبد الله الفارسي في كرامات الآل حكاية: قال السخاوي : ذكريها في (الارتقاء) ".
(4) لم اتعرف عليه.
(5) في (2)، و (ها: إنتي 283