تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فقلت: "حاشا للكه، ما أكرههم(1)، وإنما كرفت منهم ما رأيث من تعضبهم على أهل الشئةه.

فقال لي مسألة فقهية :. "أليس الولد العاق يلحق بالئسب؟".

فقلت: "بلى يا رسول اللله"، فقال: "هذا ولد عاق(2)".

قال: فلما انتبهت صرت لا ألقى من بني حسين أشراف المدينة أحدا إلأ بالغت (3) في إكرامه (3).

(9 وحكى = أيضا(4) عن الرئيس شمس الدين محمد بن عبد الله العمري(9) قال: سرت يوما في خدمة الجمال محمود العجمي المختسب(1) من منزله، ومعه نؤابه وأتباعة إلى بيت الشريف عبد الرحمن الطباطبي المؤذن(2)، فاشتأذن عليه فخرج إليه فأدخله منزله، ودخلنا معه، وعظم عليه مجيء [ح1/75) المختسب إليه، (1) في (م): ما أبفضهم.

(2) في (م): هذا ولدي (3) القصة أوردها المقريزي في كتابه: "معرفة ما يجب لال البيت التبوي من الحق على من غداهم" (ص 81)، وقد تصرف ناشر الكتاب في عنوانه وطبعه باسم : "فضل آل البيت" .

(4) انظر: "معرفة ما يجب لأل البيت النبوي" للمقريزي (ص 85) . أشار إليها ابن حجر في "انباء الغمره(52/4)، والمصئف في "الضوء اللامع" (86/4)، كلاهما في ترجمة الطباطبي.1: (5) هو أحد أعيان موتعي اليت، كان شيخا ناضلا. مات سنة (829 ها. ترجمته في: "الضوء اللامع"(113/8). وانظر في مغنى (الدست): امعجم الالفاظ التاريخية في العصر السلوكي" (ص75).

(6) هو جمال الدين محموذ بن علي القيصري الؤومي المعروف ب (العجمي) ج بفتح المهملة والجيم، وكسر الميم، نسبة إلى العجم وبلاد فارس، ومن لسانه غير العربية "الأنساب (161/4).- قذم مصر قدييا، ومات بها في ربيع الأول سنة (799ها . ترجمته في : "إنباء الغمر" (394/3)، و "حبن المحاضرةه(472/1)، و "الفوائد البهيةه (ص209) .

(7) هو مؤذن الركاب الشلطاني، الشريف عبد الرحمن بن عبد الكافي بن علي الحسني الطباطبي، يتهي نسبه إلى الحسن بن علي رضي الله عنه . مات سنة (801ه) . ترجمته في: "[نباء الغنره (45/4)، و"الضوء اللامع(86/4).

2

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة