تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وإن سبب تعظيم(11 الشيخ لهم؛ كون شخص منهم مات، فتوقف عن الصلاة عليه؛ لكونه كان يلعب بالحمام(12، فرأى النبي في المنام (3) ومعه ابنته فاطمة الزهراء رضي الله عنها، فأغرضت عنه، فاشتغطفها حتى أقبلت عليه، وعاتبثه قائلة: نا مطيرا(4)(".

"أما يسع جاهنا مطئر](4 ى) ( ونحوه ما(5) حكاه الفاسيي - أيضا(6)- في ترجمة "صاحب مكة" الشريفي أبي نمي محمد بن أبي سعذ حسن بن علي بن قتادة الحسنيع(4) : (7 انه فيما بلغه لما مات امتنع الشيخ عفيف الدين الدلاصي (8) من الضلاة عليه؟

(4) (1) قي (م): تعظيمهما (2) لأن اللعب بالحمام منهئ عنه، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: رأى رسول الله رجلا يتبع حمامة فقال: "شيطان يتبع شيطانة".

اخرجه أبو داود في الأدب، باب اللعب بالحمام (285/4) - رقم (4940)، واين ماجه في نفس الكتاب والباب (1238/2)، رقم (3765)، وأحمد في "المستد" (345/2)، والبخاري في "الأدب المفرده (ص 441)، رقم (1300)؛ كلهم من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن اببي هريزة رضي الله عنه، وهوحن بهذا الإسناد.

ويروى من حديث عثمان بن عفان، وعاتشة رضى الله عنهما.

وتدهد جماعة من أهل العلم اللعب بالحمام من خوارم المروءة1 قال الموفق ابن قدامة في "المغتي" (172/10) : "فصل : واللاعب بالحمام يظيرها: لا شهادة له: وهذا قول أصحاب الرأي . وكان شريخ لا يجيز شهادة صاحب حمام ولا حمام، وذلك لأنه سفة ودناءة وقلة مروءة، ويتضعن أذى الجيران بطيره واشرافه على دورهم، ورنيه إياها بالحجارةه (3) (في المنام) لم ترد في (م).

(4) لم أقف على ترجمة مطئر المذكور.

(5) في (م)، و (2)، و(ها: مما.

(2) انظر: "العقد الثمين" (159/2)، وفيه أنه قال لفاطمة رضي الله عنها لما سالته: (إنه ظالم!): وليس فيه: (فيادر واعترف بالظلم) .

(7) من أشهر أمراء مكة الأشراف الحسنين، ولي إمرة مكة خمسين سنة إلأ أوقاتا يسيرة. مات في صفر سنة (701ه). انظر ترجمته في: "العقد الثمين" (148/2 161)، ولغاية المرام" (9/2ن 4 (4) هو عبد الله بن عبد الحق: بن عبد الله، أبو محمد القرشي السخزومي الذلاصي - بالفتح 282

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة