============================================================ فقلت: "كرامة [ح1/74] وعزا". وانتبهت، فارسلت خلفه، ودقغت له عشرة الاف. فسألني عن سبب ذلك بعدما تقدم، فأعلميه، فيكى، وعقد التؤية مالكه(1).
ومنها ما أورده التقي الفاسي الحافظ (2) في ترجمة أبي عبد الله محمد بن عمر [بن يوسف بن عمر](3) الأنصاري القرطبي (4)، من كتابه : "العقد الثمين في (5)9 تاريخ البلد الأمين"(2)، أنه كانت له أخبار مع الملك الكامل "صاحب(6) مصر"(1) في حق شرفاء المدينة وتعظيمهم، بحيث سافر الى مصر مع بعضهم لقضاء حاجته عنده، وكان يتولى خدمتهم بنفسه، فما وسع الكامل إلا قضاها لإجلاله (8) الشيخ حين (9 كان يأتي إليه للزيارة.
(1) لم اقف على الخبر فيما وقفت عليه من مصادر ترجمة الوزير.
وأورده الشريف السنهودي في "جواهر العقدين" (ص 373)، وأعاده في "الجوهر الشفاف في فضائل الأشراف" (ق 117/ ب) - مخطوط بمكتية الحرم المكي الشريف برقم (2629)، بسياق أتم مما ههنا، وفي آخره قال العلوي: "انذرت لله نذرا واجبا أني لا أعود إلى مثل ما رأيتني عليه، ولا أرتكب معصية أبذا وأخوج جدي أن يحاجك من جهتي" .
وقد ذكر صاحب "مرآة الجنان" (237/2 - 328) تصتين وقعتا للوزير، أولاهما تشبه هذا الخبر، ولكن ليس مع علوي (2) تقدمت الإشارة إلى مصادر ترجمته.
(2) ما بين المعقوفتين سقطت من (م).
(4) هو شيخ الحرمين في زماته. مات في صفر عام (621ها. ترجمته ني: "العقد الثمين" (320/2 28) - ط: دار الكتب العلمية (1419ه) 5) انظر: (326/2).
(6) العبارة في (م): اي صاحب في مصرا () هو الملك الكامل الأيوبي، بويع يالسلطنة في مصر بعد وفاة والده الملك العادل سنة (615ه).
انظر ترجمته وأخباره في: "السلوك في معرفة دول الملوك (313/1 وما بعدها)، و "المواعظ والاعتبار" (235/2)، و "النجوم الزاهرة" (6/ 200 وما بعدها) .
(8) العبارة في (م): لجلالة الشيخ.
(9) في (م)، و (ك)، و (ها: حتى كان.
241