============================================================ 1142 (1) () عن علي بن عيسى الوزير (12 قال: 11 (3)3 "اكنت أخسن(2) الى العلوية(4) براتب لهم ولعيالهم؛ لكسوتهم ونفقتهم في ستهم؛ أدفعة لهم في شهر رمضان، فاتفق اجتيازي بواحد منهم يوما وهو سنكران بأسوا حال، فقلت في نفسي: أنا أعطي هذا الفاسق خمسة آلاف درهيم ينفقها في معصية الله! لأمنعنه". فلما جاء رمضان جاءني جمله الجماعة، فلم أعطه شيتا؛ وقلت له: "أما رأيتك وأنت سلخران في وقت كذا؟! فلا تعد الي بعدها!"..
فلما كانت ليلة ذاك(5) اليوم رأيث النبي في النوم وهو معرض عني، فاشتد (7 علي ذلك! وقلث: "يا رسول اللله! هذا مع كثرة احساني لأولادك، وبري لهم (2).
وكثرة صلاتي عليك !8.
ه قال: ل"فلم رددت ولدني فلانا عن بابك أقبح رد، وخيبته، وقطعت راتبه كل سنة.
فقلت: "لأني رآيته على فاحشة، وكرهت أن أعينه على المعصية".:.
9 فقال: "اكنت تعطيه لأخجله أو لأجلي؟!" . قال: "فقلت : بل لاجلك". : و ده قال: "أفما كان يجمل أن تستر عليه عثرته لأخلي؟1" .
(1) من هذا الموضع إلى قوله: (وعقد التوبة مع الله) في آخر القصة؟ لم يرد في (ك) ، و (ل): و(ها.
(2) هو علي بن عيسى بن ذارد بن الجراح، أبو الحن الوزير. ولد سنة (240ها،. وسمع الجسن بن محمد الزعفراني، وعمر بن شبة، وروى عنه ابنه عيسى، والامام الطبراني . وزر اللمقتدر بالله، والقاهر بالله، كان كثير الصدقات والانفاق قي وجوه البر على الفقراء، أثنى عليه الخطيب والذهيي ثناء عاطرا، صنف كتايا سماه "اجامع الدعاء" . مات في جمادى الآخرة سنة (334ه)."تاريخ بغداد" (14/12)، و امعجم الأدباء(184/4)، و "البلاء4(294/15).
(3) في (م): احسنت: (4) في (م): إلى العلويين.
(5) ني (م): الليلة ذلك (6) ني (م) : اليهم.
28