============================================================ بواتقي كريم على اللله، أو فاجر شقي هين على اللله.
ثم تلا: يكايما الناش إنا خلقتݣ ين ذكر رأنتى وجعطلنك شعوا وقايل (1) ...
4(3) الآية(2)، وليدعن أقوام يفخرون بفحم من فخم جهنم، أو ليكونون (3) أهون على اللله من الجغلان التي تذفع التتن بانفها" .
4 وقوله: لاعبية الجاهلية": يعني الكبر والتعاظم والتفاخر(4). وتضة (5 (ح1/69] عينها وتكسر(5).
0 ( و "الجعل" - بضم الجيم، واحد الجعلان بكسرهما(1)-: حيوان مغروف () كالخنفساء (12.
3) و(9) * و "يدفده": أي (4) يدخرج (9).
(10) (11) 380- ولمسلم1)، واين ماجه(11 من حديث يزيد بن الأصم، عن (1) في (م) زيادة: (لتعارفوا).
(2) الحجرات (آية: 13) : (3) في (م)، و(ز)، و (ل): أو ليكوين.
(4) (والتعاظم والتفاخر) لم ترد في (ز).
(5) انظر: "النهاية في غريب الحديث والأثره (169/3) - مادة (عبب). وفيه: لاوهي فقولة أو فعيلة، فإذا كانت (فعولة) فهي من التعبية؛ لأن المتكبر ذو تكلف وتغبية، خلاف من يسترسل على سجيته. وإن كانت (فعيلة) فهي من غباب الماء، وهو آوله وارتقاعه".
(6) في (ز)، و (ها، و (ك): بكسرها.
(7) انظر: "النهاية" (277/1) - مادة (جعل) .
(8) في (م): انا (9) انظر: "النهاية" (143/2) - مادة (دهدا) . وفيه : "يقال : دهديت الحجر، ودهدفتهه.
(10) في لصحيحهه (1487/4) كتاب البر والصلة والاداب - باب تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقاره ودمه وعرضه وماله -رقم (2564)، واللفظ له، من طريق عمرو الناقد، عن كثير بن هشام، عن جعقر بن برقان، عن يزيد به.
(11) في كتاب الزهد- باب القناعة (1388/2) - رقم (4143) من طريق أحمد بن سنان، عن كثير بن هشام بمثل إسناد مسلم لكنه قال: "إلى أعمالكم وقلوبكم" .
وأحمد بن سنان، هو ابن اسد بن حجان، أبو جعفر القطان الواسطي. قال في "التقريب" (ص40): 145