تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عن عبيد اللله بن عمر العمري، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله، اي الناس اكرم؟ فقال: "أكرمهم عند الله أتقاهم" .

قالوا: "ليس عن هذا نسألك" . قال: "فأكرم الناس يوسف نبي اللكه ابن نبي اللله ابن نبي اللكه ابن خليل اللكه" .

قالوا: "ليس عن هذا نشألك" . قال : "فعن معادن العرب تشألوني"؟

قالوا: "نعم" . قال : "فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا" .

وهكذا هو عند النسائي في التفسير من "اسننه"(1) من حديث العمريي.

370- وللبخاري في "الأدب المفرده(1) من طريق عبد الملك، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: 2 "لا أرى أجدا يغمل بهذه إلاية: يكايما الناس إنا خلقتلكر من دكر وأنقى. جتى بلغ: إن أترمكر عند الله أنقدكم ) (3)، [ح67/ ب]) فيقول الوجل للمرجل: أنا أكرم منكا فليس أحد اكرم من أحد إلا بتقوى الله"(2) .

واخرجه مسلم في كتاب الفضاتل - باب من نضائل يوسف عليه الكلام (1846/4) - رقم (2378) من طريق يحيى بن سعيد، عن عبيد الله العمري به. .. فهو متفق عليه (1) "الكنن الكبرى" (367/6) في كتاب التفسير - سورة يوسف، قوله تعالى: * لقد كان نى يوسف واهه)، من طريقين: الأول: عن عمر بن علي ومحمد بن المثنى، عن يحيى، عن عبيد الله العمري به؛ ورفمه (11249). الثاني: عن أحمد بن صليمان، عن محمد بن بشر، عن عبيد الله العمري به: ورقسه (11250).

(2)(309) - رقم (894).

(3) الحجرات (آية: 13) .

(4) إسناده صحيح.

أخرجه من طريق عبد الرحمن بن المبارك، عن يحيى بن سعيد، عن عيد الملك به.

عبد الرحمن بن المبارك، هو العيشي الطفاوي (ثقق) . "التقريب" (ص 597)، أخرج له البخاري، وأبو داود، والتسائي. وعبد الملك، هو ابن أبي سليمان العرزمي الكوفي، من رجال مسلم . وثقه الاتمة أحمد، ويحيى بن معين قي رواية، والتاتي، والترمذي، والمجلي، والفسوي، وابن معد، وابن حبان، 13

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة