============================================================ (4)* "الأوسط"(1)، وسنده ضعيف(2).
339 - وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : قال رسول الله : "اللكمم اززق من أبغصني وأهل بيتي كثرة المال والعيال؛ كفاهم بذلك أذ يخشر مالهم فيطول حسابهم، وأن تكثر عيالهم فيكثر شياطينهم" . أورده الديلمي(3) وابنه () مقا بلا إسناد.
(1) (99/3) - رقم (2426): (2) بل ضعيف جدا.
أخرجه "الأوسط" من طريق عيد الله بن عمرو الواقفي، حدثنا شريك، عن محمد ين زيد، معاوية بن حديج، عن الحن به. قال الطبراني: لالم يرو هذا الحديث عن شريك إلأ عبد الله". وهو بعنده قي "المعجم الكبير" (81/3) - رقم (2774) بمثل إسناده عن معاوية بن جديج عن الحسن، وفيه قصة: قال معاوية بن حديج: أرسلني معاوية بن أبي سفيان رحمه الله الى الحسن بن علي رضي الله عنهم اخطب على يزيد بنتا له أو أختا له، فأتيته قذكرت له يزيد، فقال: إنا قوم لا تزوج نساؤنا خشى نستأمرهن؟
فائتها، فأتيتها نذكرت لها يزيد، فقالبت: والله لا يكون ذلك حتى يسير فينا صاحبك كما سار فرعون في بني إسرائيل، يذبح أبتاءهم ويتحيي نساءهم! فرجعث إلى الحن، فقلت : أرسلتني إلى فلقة من الفلق تسيي أمير المؤمنين فرعونا فقال: "يا معاوية ا إياك وبغضنا. .، فذكره : قلث : آفته عبد الله بن عمرو الواقفي، كما وقع في الظبراني - بفتح الواو وكسر القاف والفاء، تسبة إلى بطن في الأوس من الأنصار، كما في "الأنساب" (567/5) وقيل : الواقعي - بعد القاف عين مهملة، كما في "تكملة الإكمال" (309/7) - وهو الذي رجحه ابن نقطة، وهو بهذه النبة في سائر كتب الرجال التي اطلعت عليها. انظر: "الجرح والتعديل" (119/5)، و"الضعفاء الكبيره (284/2)، و "الكامل"(1569/4)، ولاضعفاء الدارقطني" (ص 264)، و لضعفاء ابن الجوزي" (13/4)، و"الكشف الحثيث (ص155)، و"الميزان"(159/4)، و "اللسانه (374/3) وهو متهم بالكذب، وند انفرد به قال علي بن المديني: اكان يضع الخديثه . وقال الدارقطني: "بصري يكذبه . وقال أبو حاتم: اليس حديثه بشيء، ضعيف الحديث، كان لا يصدق". قال ابن عدي: "أحاديث كلها مقلوبة، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق" . قال الهيثمي في "مجمع الزرائده (172/9): هرواه الطبراني في "الأوسطة (99/3]، وفيه عبد الله بن عمرو الواتفي، وهو كذاب . وأورده (278/4) من طريق الطبراني في * الكبير" وقال الكلام تفشه، ولكن وقع فيه : (غبد الله بن عمر الواتفي) بدل (عمرو)، وهو خطأ مطبعي (3) "الفردوس بمأثور الخطاب" (492/1) - رقم (2007)، ولم أقف على إسناده لأحكم عليه، والظاهر أنه لا يثبت كما سيشير المصثف.
104