تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (2 337 - ولأبي بكر بن يوسف بن البهلول(1) من طريق طلحة بن مصرف (2) (3) رحمه الله قال: "كان يقال: بغض بني هاشم تفاق"(3).

338 - وعن الحسن بن علي رضي الله عنهما، أنه قال لمعاوية بن حديج(4) 7(5)3 رحمه الله: "يا معاوية! إياك وبغضنا؛ فإن رسول الله قال : "لا يبغضنا(5)، ولا يخسدنا أحد إلا ذيد عن الحوض يؤم القيامة بسياط من النار" . أخرجه الطبراني في الثانية: عنعنة حجاج بن أرطأة؛ فإنه وإن كان صدوقا، إلا أنه كثير الخطأ والتدليس كما في "التقريب" (ص 222). قال أبو حاتم: مصدوق يدل عن الضعفاء، يكتب حديثه". وقال أبو زرعة: اصدوق مدلس". "الجرح والتعديل" (156/3) . وانظر : لاطبقات المدلسين" (ص 49) .

اقول: وضئفه النسائي، والحاكم، وابن سعد، والفسوي "التهذيب"(181/2).

وفيه أيضا عطية العوفي فإنه ضعيف، تقدم غير مرة . وأما أسد، فهو أسد الشنة، مضى قريكا.

قلت: ويروى من حديث عمر بن حفص بن يزيد القرضي، عن عمرو بن شمر، عن جاير بن يزيد، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، أن رسول الله قال : " بغض بني هاشم والأنصار كفر، وبغض العرب نفاق". أخرجه الطبراني في "الكير" (118/11) -رقم (11312).

فيه عمرو بن شمر الجعفي الكوفي الشيعي، قال الشليماني: "كان يضع للروافض". "الكشف الحثيث" رقم (571).. وقال ابن حبان: لرافضي يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عن الثقات".

"السجروحين (2/ه7). وفيه جابر بن يزيد الجغقي، ضعيف الحديث. واتهمه بعضهم، تقام. قال الهيئمي في "المجمع"(172/9): "وفيه من لم أعرفهم" . قال الألباني: لاضعيف جدا". اضعيف الجامع" رقم (2341).

(1) هو الإمام يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسان، أبو بكر الأزرق. ولد في رجب سنة (238ها، وسمع جده إسحاق بن البهلول الأنباري، والزبير بن بكار، وروى عنه محمد بن المظفر، والدارقطني له كتاب: "الامالي" لا زال مخطوطا بالظاهرية (الأسد حاليا) . مات سنة (329ه). "تاريخ بغداده(14/ 322- 323)، و "معجم المؤلفين (192/4).

(2) طلحة بن مصرف صاحب المقالق هو ابن عمرو بن كعب اليامي الكرفي، أبو عبد الله، وقيل أبو محمد، قارىء الكوفة، حديثه في الكتب الستة. قال العجلي: "كان عثمانيا، يفضل عثمان على علي". "تاريخ الثقات" رقم (726). قال الحافظ في "التقريبه (ص 465): "ثقة قارىء فاضل". مات سنة (112ها وقيل بعدها.

(3) لم أقف على إسناده، وقد اورده الشثهودي في "الجوهر الثفاف* (ق94/ا) .

(4) في (ز): خديجا بالمعجمة.

(5) في (م)، و (ل): زيادة (أحد).

9

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة