============================================================ أمية، وبنو المفيرة، وبنو مخزوم". رواه الحاكم وقال: لصحيح الإسناد ولسم يخرجاه"(1).
1(2) 1 قلت: وهذا من عجائه؛ فالجمهور على ضغف إسماعيل (2)!
323- وعن ابراهيم الخعي، عن علقمة، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: بينما نحن عند رسول الله إذ اقبل فثية من بني هاشم، فلما رآهم النبي اغرؤرقت عيناه، وتغيرلؤنه! قال: "فقلت : ما نزال نرى في وجهك شيئا نگرهه" .
(1) مستدرك الحاكم، (534/4) - رقم (0 0هد) من طريق تعيم بن حماد، عن الوليد بن مسلم، عن ايي رافع اسماعيل بن راقع به.
(2) اسناده ضعيف جدا، لأجل إسماعيل.
ولذا تعقب الذهبئ الحاكم تصحيحه بقوله: الا والله، كيف واسماعيل متروك، ثم لم يصح السند اليه. وقال عته في "الكاشف" (245/1): "ضعيف واهه. قال الامام أحمد وأبو حاتم وعمرو بن علي: متكر الحديث. وقال النسائي وابن خراش والدارفطني وعلي بن الجنيد: متروك. وقال ابن معين وأبو داود: ليس بشيء. وقال البزار: ليس بثقة ولا حجة. وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب في الرواية عنهم. وقال ابن حبان: "اكان رجلا صالحا، إلأ أنه كان يقلب الأخبار، حتى صار الغالب على حديثه المناكير التي يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها41 . "المجروحين" (113/1) ونقل الحاقظ ابن حجر في تهذيب التهذيب" (267/1) تضعيفه عن: ابن صعد، والعجلي، والحاكم تفيه، ابن عدي، والعقيلي، وأبي العرب، ومحمد بن أحمد المقدمي، ومحمد بن عبد الله بن عمار، وابن الجارود، وابن عبد البر، وابن حزم، والخطيب.
وأبو نضرة، اسمه المنذر بن مالك بن قطعة (ثقة) مشهور بكنيته، تقدم برقم (267) .
قلث: ثم إن إسناده لم يصح إلى إسماعيل كما قال الذهبيي آنفاء وذلك لأمرين: اولهما: ان الوليد بن مسلم الراوي عنه، هو الوليد بن مسلم القرشي مولاهم، وهو وإن كان ثقة إلأ أنه كان كثير التدليس والتسوية، كما قال الحافظ في "التقريب" (ص 1041)، وقد عنعنه ههنا، تقدم برقم .(223) ثانيهما: أن نعيم بن حقاد مختلف في توئيقه، وخلاصة الكلام فيه أنه صدوق كثير الأوهام والأغلاط كما قال الدارقطنيي وابن حجر وغيرهما، وتقدم الكلام على حاله مفصلا برقم (145)؛ ولعل هذا الحديث اغلط فيه قال ابن القيم في "المنار المنيف" (ص 117): "كل حديث في ذم بني آمية فهو كذب" ، والله تعالى أعلم 59