============================================================ فردها الفرزدق وقال: لايا ابن بنت رسول اللله! ما قلث الذي قلث إلا غضبا لله عز وجل ولرسوله، وما كنت لأززا (1) عليه شيئا" .
(ح60/ ب] فقال: شكر الله لك ذلك، غير أنا أهل بيت إذا أنفذنا أعرا لم نعذ فيه4.
فقبلها، وجعل يهجو هشاما وهو في الحبس. وكان مما هجاه به: يخبشي بين المدينة والتي إليها قلوب الناس يهوي منيبها يقلب رأسا لم يكن رأس سيد وعينا له حؤلاء باد عيوئها فبعث فأخرجه(2).
0 (1) أي لم آخذ منه شيئا، يقال: رزأته ارزؤه، وأصله من التقص. "النهايةه (218/2) - مادة (رزا).
(2) (فبعث فأخرجه) لم ترد في (ز)، و (ل). وانظر: هحلية الأولياء" (139/3) .
58
استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة