تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عم البرية با لاخسان فانقشعت عنه الغيابة(1) والإملاق والعدم ود و9 وو من معشر حبهم دين، وبغضهم كفر، وقربهم منجنى ومعتصم إن عد أهل الثقى كانوا أئمتهم أو قيل: من خير أهل الأزض قيل هم (4) لا يستطيع جواد بعد غايتهم(2) ولا يدانيهم قسؤم وإن كرموا 0 ه ى والأسد أند الشرى، والبأسش مختدم (3) (3) 2 هم الغيوث، إذاما أزمة أزمث سيان ذاك(4) إن أثرؤا وإن عدهوا لا ينقص العشر بسطا من اكفهم يشتذفع الشوء والبلوى بحبهم ويسترث به الإخسان والنعم: 9(5)9و مقدم بعد ذكر اللله ذكزهم في كل بر3(15 ومختوم به الكلم 911 يأبى لهم أن يحل السذدم شاحتهم خيم كريم وايد بالندى فضم اي الخلائق ليسث في رقابهم 4 لاؤلية هذا، أو له نعم من يغرف الللة يغرف أولية ذا والدين من بيت هذا نباله الأمم (2) قال: فغضب هشام، وأمر بحبس الفرزدق بعشفان (1) - بين مكة والمدينة-) وبلغ ذلك زين العابدين؛ فبعث إليه باثني عشر ألف درهم وقال: "اعذر أبا فراس، فلو كان عندنا أكثر من هذا لوصلناك به" .

(1) قي "الديوان" المطبوع : (عتها الغياهب)، وهي الظلمات، واحدها غيهب. "شرح الديوان؛ (ص 512): (4) ني "الديوان": (بعد جودهم).

(3) الغيوث : هم الذين يغيثون الناس. والأزمة: الشدة . وأزمت: اشتدت. والشرى ب يالفتح والقصر- . ذاء يأخذ في الرجل، أحمر كهيثة الدرهم. وقال بعضهم: الشرى مأدة بعيتها. وقيل: شرى الفرات ناحيته به غياض واجام تكون فيها الأسود. "شرح ديوان الفرزدق" (ص 13ه).

(4) وتع ني (ز). و(ها، و (ل): ذلك:

(5) في (م)، و (2)، و(ل): (بدء1)، وهو تصحيف.

(2) عتفان: بضم أوله، وسكون ثانيه، ثم فاء، وآخره نون؛ فعلان. وهي قرية صغيرة على طريق المدينة. سميت غشفان لتعشف الشيل فيها. وهي لبني المضطلق من خزاعة، وهي كثيرة الآبار والحياض، على مرحلتين من مكة. وهي تبعد. عن مكة ما يقارب (ه8 كيلومتر). لامعجم البلدان (121/4)، جم ما استعجم* (942/3) 58

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة