============================================================ هذا التقي النقي الطاهر العلم هذ ابن خير عباد الكه كلهم 2 اذا رأته ثريث قال قائلها: الى مكارم هذا ينتهي الكرم عن نئلها عرب الإشلام والعجم ينمى إلى ذروة العز التي قصرث روكن الحطيم إذا ما جاء يستلم يكاد يشسكه عرفان راحته (2) (1) ولا يكلسم إلا حين يبتسم(2 يغضي(1) حياء، ويغضى من مهابته 4 وفضل أمته دانث له الأمم من جده دان فضل الأنبياء له 19(3)9 1 و(4) كالشمس يتجاب(12عن إشراقها الظلم(2 ينشق نور الهدى عن نور غرته و(5) 18- طابث عناصره والخيم(15 والشيم مشتقة من رسول الله نبعتسة 9 بجده أنبياء اللله قد ختموا هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله 4 اللله شرفه قذما وفضله جرى بذاك له في لؤحه القلم 9 العرب تغرف من انكزت والعجم فليس قؤلك: من هذا؟ بضائره يشتوكفان(6)، ولا يعروهما العدم كلتا يديه غياث عم نفعهما وو يزينه اثنان: حسن الخلق والكرم سهل الخليقة، لا تخشى بوادره حمان أثقال أقوام إذا فدحوا (7 (2) حلؤالشمائل، [ح60/ أ] تخلواعنده نعم (7) لا يخلف الوغد ميمون بقحجه رخب الفناء أريب(4) حين يعتزم (1) أي يخفض الطرف، أي آنه يغض طرفه حياء. "شرح ديوان الفرزدق" (ص 512) .
(2) كذا في سائر النسخ، وانفردت (ل) بزيادة بيت في هذا الموضع، وهو موجود في "الديوان" ولكن ليس في هذا الموضع من الترتيب، والبيت هو: ما قال لاقط إلا في تشفده لولا التشقد كانت لاءه نعم (3) أي يكشف. "شرح ديوان الفرزدق" (ص 513). وفي "الديوان": (تنجاب).
(4) كذا بالاصل، و(م)، ووقع في بقية اللخ: (عن إشراقها القتم) .
والقتم: هو الغبار، ومنه القتماء: أي الغبراء، مأخوذ من القتام . انظر: "النهاية9(15/4) .
(5) في "الديوان": (مغارسه) بدل (عناصره). والخيم: هي العجية والطبيعة. اشرح الديوان" (ص 514).
(6) استوكف: استقطر الماء واستدعى جريانه. "شرح ديوان الفرزدق" (ص 512).
(7) في "الديوان" المطبوع : (افتدحوا) . والمراد أنهم أتقلوا بالمصائب.
(8) الأريب: هو العاقل. "النهاية" (36/1) - مادة (أرب).
583