تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وأشار إلى أولها ابن عبد البرفي "جامع العلم" له(1) ، فإنه قال: لاوروينا من وجوه عن الشعبي قال: صلى زيذ بن ثابت رضي الله عنه على جنازة، ثم قربث له بغلته ليركبها، فجاء ابن عثاس رضي الله عنهما فأخذ بركابه. فقال له -(2128)، وابن آبي عاصم في السنة" (1201، 1202 1203، 1204، 1205، 1206، 12097، 10)، وغيرهم وجاء عن علي بن أبي طالب آنه كان ينهى عن تقديمه على الشيخين رضي الله عنهم اجمعين: اخرج ذلك الإمام أحمد في "الفضائل" (83/1)، رقم (49)، وابن أي عاصم في "الشنةه (575/2)، رقم (1219)، من طريق محمد بن طلحة، عن أبي قبيدة بن الحكم، عن الحكم بن جحل، عنه، ولفظه: "لا يفضلني أحد على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري" . وأبو غبيدة، واسمه أمية بن الحكم قال النهبي في "الميزان" (442/1): "الا يعرف . وقال في "الميزان" (396/7): ققال بيى بن ممين: مجهول.

وأخرج نحوه في "الفضائل" أيضا (346/1)، رقم (484)، من طريق ابي معشر، عن إبراهيم التخعي، عن علقمة بن قيس، عنه - وأبو معشر، هو نجيح بن عبد الرحمن المدني، مولى بني هاشم، مشهور بكنيته (ضعيف) كما في "التقريب" (ص 998). روى له الأريعة . ويمكن أن يقوي أحدهما الآخر.

وانظر للاستزادة في هذه القضية: "شرح أصول اعتفاد أهل الشنة والجماعة" لللالكائي (1469/8 وما بعدها)، و "الشنة" للخلال (371/2 وما بعدها)، و"منهاج السنة" لابن تبمية (11/1)، و (73/2)، ولافتح الباري"(16/7، 17).

ويظهر والله أعلم أن هذا الكلام لم يثبت عن أبي بكر بن عياش، فقد سبق الإشارة إلى ضعفه. ..

يضاف إلى ذلك ما رواه الخطيب البغدادي في "التاريخ" (378/14)، عن الحن بن عيسي قال : "كان ابن المبارك يعظم الفضيل وأبا بكر بن عياش، ولو كانا على غير تفضيل أبي بكر وعمر لم يعظفهما" .

ولذا علق العلامة ملا علي قاري رحمه الله تعالى على قوله : "ولأن أخر من الكماء إل الأرض أحث الي من أن أقدمه عليهما"، بقوله : " اي في الأفضلية، فدقع توهم التفضيل في القضية، ثم فيه إنه يجب على التابع أن يقدم من قدمه المتبوع ولذا أذن عمر رضي الله عنه بالدخول لبلال وسلمان قبل العباس وأبي سفيان رضي الله تعالى عنهم حين اجتمعوا على باب عمرا فقال أبو سفيان للعجاس: أتريد أن يقدم علينا الموالي؟! فقال العباس: الذنب مثا حيث تأخرنا فيما كان يجب الثقدم علينا. وهذا الذي قال ابن عياش راي له، وإلا فالجمهور على أن الأفضل يستحق التقديم في كل شيء، فتأئل" . اه. كلام القاري.

انظر: لشرح الشفاء" (87/2 48).

(1)(514/1)، رقم (434).

919

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة