============================================================ 9 -منهم عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، والمشور بن مخرمة -: "إذا ود استأذنا فاقتحم الباب، ففعل: فأرسل إليها بعشر رقاب فأعتقتهم، ثم لم تزل تعتقهم 49 حتى يلغت أربعين، وقالت: وددث أني جعلت - حين حلفت - عملا أعمله فأفرغ منه(1).
302 - وقال رزين بن عبيد(2): كنت عند ابن عباس رضي الله عنهما فأتبى (2) زين العابدين علي بن الجسين، فقال له ابن عباس: "مرحبا بالحبيب ابن الحبيب"(12.
303 - وعن الشغبي قال: لاصلى زيد بن ثابت رضي الله عنه على جنازة، ثم قربت له بغلته ليركبها، فجاء ابن عباس رضي الله عنهما فأخذ بركابه" . فقال زيد: اخل عنه يا ابن عم رسول الله.
فقال: "هكذا تفعل بالعلماء"، فقئل زيد يد ابن عباس وقال: "هكذا أمزنا (4 (ح 7ه/أ] أن نفعل بآهل بيت نبينا"(4) .
(1) لاصحيح البخاري" (33/9ه، مع الفتح)، رقم (3505)، كتاب المناقب، باب مناقب قزيش: (2) في (م) : زر بن عبيدا11 (3) اسناده صحيخ اخرجه أحمد في "الفضائل (777/2)، رقم (1377)، من طريق يحيى بن أدم، عن اسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رزين بن غبيد، قال: كنت عند اين عبامن... وذكره.
يحيى بن آدم، هو ابن سليبان الكوفي، أبو زكريا مولى بني أمية (ثقة حافظ فاضل). "التقريب" (ص 1047)، ورزين بن غبيد هو العندي. روى عن ابن عئاس، وتفرد بالرواية عنه آبو اسحاق كما: ني "المنقردات والوحدان"، للإمام مسلم (ص 137). قال العجلي: "كوفي تابعي ثققه. "الثقات* له (ص 160) . ووثقه ابن حبان (4/:24) . وذكره البخاري في "التاريخ الكبيره (324/3)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (507/3)، ولم يذكرا فيه شيتا. وبقية رجاله ثقات، سبقوا مرارا.
واخرجه ابن سعد في "الطبقات" (ه/213)، بإسناد صحيح، قال: أخبرنا الفضل بن ذكبن، قال حدثنا إسرائيل، عن أبي إسنحاق،. عن العيزار بن خريث قال: كنت عند ابن عباس وأتاه. علي بن الحنين فقال: ... فذكره. العيزار بن خريث، هو العبدي الكوني. (ثقة) . "التقريب" (ص 766). وبقية رجاله ثقات.
(4) أورده القاضي عياض في: "الشفاه (42/2)، كما عزاه له المصيف، وسيأتي الكلام عليه قريبا: 99