============================================================ 301 - وعن الليث بن سعد، عن أبي الأسود محمد، عن عروة بن الزبير قال: "ذهب عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما مع أناس من بني زهرة إلى عائشة رضي الله عنها، وكانت أرق شيء عليهم، لقرابتهم من رسول الله. علقه البخاري في مناقب قريش من لاصحيحه"(1)، ووصله بعده سواء، لكن بدون القصد (ح6ه/ب) منه هنا، فقال: حدثنا عبد الله بن يوسف، ثنا الليث، حدثني أبو الأسود، عن عروة بن الزبير قال: لاكان عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أحب البشر إلى عائشة رضي الله عنها بعد النبي وأبي بكر . وكان أبر الناس بها، وكانت لا تمسك شيئا مما جاءها من رزق الله إلا تصدقت! . فقال ابن الأبير : "ينبغي أن يؤخذ على يديها" .
فقالت: "أيؤخذ على يدي؟ علي نذر إن كلمته". فاستشفع لها برجال من قريش وبأخوال رسول لله خاصة، فامتنعث . فقال له الزفريون أخوال النبي قال الامام أحمد: لالي هو بالقوي في الحديث". وقال مرة: الي بالقوي، وهو ضعيف". وقال الحيني في "الإكمال" (ص 222): "مجهول". وقال في "التذكرةه (793/2) تبعا لشيخه اليزي في "تهذيب الكمال" (65/14): "اليس بمشهور" وتعقبه ابن حجر في لاتعجيل المنفعة" (ص 245) بقوله: "قلت: بل عامر بن عبد الواحد المشهور".
ووثقه جماعة من الحفاظ، قال ابن معين : "ليس به باس" . وقال ابو حاتم: "اهو ثقة لا بأس به" .
"الجرح والتعديل" (326/6) . وقال ابن عدي : "لا أرى بروايته بأسا". "مختصر الكامل" رقم (1258) .
قال الحافظ في "التقريب" (ص 477): لاصدوق يخطىء". وعلى كل فهو منقطع، فإن عامرا الأحول الظاهر أنه لم يمع من عمر رضي الله عنه، فقد ذكر الحافظ في "التقريب" آنه يروي عن عائد بن عمرر المزني الصحايي ولم يدركه، وكانت وفاة عائذ رضي الله عنه سنة (61ها، في ولاية عبيد الله بن زياد، فكيف له أن يدرك عمر بن الخطاب؟!
بل نقل في ل"تعجيل المنفعةه عن اين أبي حاتم أنه يروي عن أبي الصديق الناجي بكر بن عمرو، وكانت وفاته سنة (108ها، وعمرو بن شعيب وكاتت وفاته سنة (18 1ها، تبعيد جدا سماعه من همر بن الخطاب رضي الله عنه.
(1) (533/2، مع الفتح)، رقم (3503)، معلقا، كتاب المناقب، باب مناتب قريش. وانظر: اتغليق التعليق" (45/4).
1