============================================================ وقد سلك البيهقي نحوا مما سلكه ابن حبان - رحمهما الله - حيث قال في () الوقف(11: لباب من يتناوله اسم الولده. ثم ذكر فيه أنه عليه السلام سمى أولاد علي يضي الله عنه باسم إلابن، وأنه عليه السلام أخذ الحسن والحسين، وتلا: إنما 22ى أتوالكم وأولك كذفتنة*(2).
وظاهره المشي(2) علنى عدم الخصوصية، كما نقله النووي(4) عن الققال: ح عن محمد بن أبي بكر الصديق، عن علي بن ابي طالب، رواه عنه أبو إسحاق السبيعي، ذكره الحافظ الزيلمي في "نصب الراية" (147/4) . فبطل بذلك انفراد سماك بالرواية عنه .
تثبيه: جميع طرق الحديث التي وققث عليها من رواية قابوس بن المخارق عن أم الفضل. مباشرة، بينما التي ذكرها المؤلف من روايته عن آبيه عنها رضي الله عنها؛ والله تعالى أعلم: قلث : ويشهد للحديث ما أخرجه الإمام أحمد في "المستده (348/4) من طريق وكيع بن الجراح، عن ابن أيي ليلى، عن أخيه عيسى بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده قال: كنا عند الشي جلوسا، فجاء الحسين بن علي يخيو حتى جلس على صدره قبال عليه! قال: بابتدزناه لنأخذه. فقال النبي 9ابني ابتي"، ثم دعا بماء فصبه عليه: وفيه ابن أبي ليلى، وهو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى القاضي والفقيه المتبهور، وهو وإن كان صدوقا سيء الحفظ، إلا أن حديثه حسن في الشواهد والمتابعات... وبقية رجاله ثقات.:: وله طريق آخر عند أحمد (348/4) رجاله كلهم ثقات، من طريق حسن بن موسى، عن زهير پن معاوية، عن عيد الله بن عيسن، عن أبيه عيسى بن عبد الرحمن، عن جده أبي ليلى الأتصاري زضي الله عنه، وفيه: "دعوا ابني لا تفزعوه حتى يقضي بوله، ثم أتعه بالماء..0 الحديث. ولا أدرني أسمع عيسى بن عبد الرحمن ين أبي ليلى من جده أبي ليلى أم لا؟
(1) "السنن الكبرى" (273/6) ط : دار الكتب العلمية - (165/6) ظ: الهندية مع "الجوهر النفي".
(2) التغابن (آية: 15):1 (3) تحرفت الكلمة في (م) إلى: النسيى.
(4) هر الإمام محيي الدين، يحيى بن شرف الثوري الشافعي، (المتوفى سنة 976ها، أشهر من أن يعرف. انظر ترجمته في: "العبز" (312/5)، و"اطبقات ابن السبكي" (395/4)، و "طبقات ابن: قاضي شهبةه (153/2). و"شذرات الذهب" (354/5)، و "الأعلام" (184/9). وقد أفرده بعض العلماء بالترجمة في مؤلفات خاصة، متهم المؤلف في كتاب سماه: "المنهل العذب الروي في ترجمة قطب الأولياء الثووي".
51