============================================================ (1 فأخذها عمر رضي الله عنه فضمها إليه وقال: "إني خطبيها إلى أبيها(1) فزوجنيها".
فقيل له: 8يا أمير المؤمنين! ما كنت تريد إليها، صبية صغيرة!".
فقال: إني سمعت رسول اله يقول: "كل سبب منقطع يوم القيامة إلا سببي"، فأردت أن يكون بيني وبين رسول الكه سبب صهر"(2).
.(3) قال البيهقي (4): لاورواه ابن إسحاق عن أبي جعفر، عن أبيه علني بلن 4 الحسين(2).
لاوروى عقبة بن عامر عن عمر [ح 48/ب] عن النبي، يعني مثله "(4).
(1) في (م) : من أبيها.
(2) إسناده ضعيف.
أخرجه الدولابي من طريق: أحمد بن عبد الجبار، عن يونس بن بكير، عن خالد بن صالج، عن واقد بن محمد به. ويونس بن بكير في لازوائد المغاري" (ص 248)، وهو (صدوق يخطنء) كما سيق أحمد بن عبد الجبار شيخ الدولابي، ضعيف، تقدم. وخالد بن صالح لم أجد له ترجمة: وفيه علة أخرى: وهي جهالة الراوي عن عمر رضي الله عنه، قان واقدا قال: (عن بعض أهله) : (3) كما في لامناقب الشافعي" (ص 25) .
(4) أخرجه ابن إسحاق في "الشير والمغازي" (ص 249)، وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث، لكنه منقطع؛ فإن علي بن الحسين لم يدزك عمرا.
(5) رواية عقبة بن عامر الجهني عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أخرجها الخطيب البغدادي في "التاريخه (180/2) في ترجمة إيراهيم بن مهران ين رستم من طريق أحمد بن الحسين بسن إسحاق الصوفي، عن ابراهيم بن مهران بن رستم المروزي، عن الليث بن سعد القيسي مولى بني رفاعة، عن موسى بسن علي بن رياح اللخمي، عن أبيه، عن عقبة ين عامر قال: خطب عمر بن الخطاب إلى علي بن أبي طالب ابته من فاطمة... وذكره. وفي إسنناده أحمد بن الحسين بن إسحاق الضوفي، وتقه جماعة ولينه اخرون. انظر: "الميزان" (227/1)، و "الشير" (153/14). وعلى كل: فقد تابعه موسى بن هارون الحعال عند الخطيب أيضا، والحمال (ثقة حاقظ كبير). "التقريب" (ص 986). وابراهيم بن رستم لم يذكر فيه الخطيب جرحا ولا تعديلا- وبقية رجاله موتقون.