تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ثانيهم: إسماعيل بن عمرو البجلي، ضعفه أبو حاتم والدارقطني. قال ابن عدي:: حدث بأحاديث لا يتابع عليها، وذكره. ابن حبان في "الثقاته (100/8)، وأثنى عليه إبراهيم بن آرؤمة. الميزان" .(499/1) ثالثهم: عمر بن موسن، هو ابن وجيه الوجيهي الخمصي، قال فيه النسائي: متروك الحديث . وقبال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: متروك الحديث، ذاهب الحديث، كان يضع الحديث: ويروي المناكير . وقال ابن معين: ليس بثقة . وقال الذارقطني : متروك . وقال ابن عدي : هو بين الأمر في الضعفاء، وهو في عداد من يضع الحديث متنا وسندا. "الميزان"(271/5)، و"مختصر الكامل" (ص511)،.

و "الاكمال فيمن له رواية في المسنده (ص 308) فائدة: قال الشريف البنهودي في هجواهر العقدين" (ص 294) عند عبزوه للجديث: 5... وأخرجه أحمد في "المناقب 8 - فيما ذكره سبط ابن الجوزي - من طريق شيخه الكديمي! لان أحبمد لم يكن يروي عن مشايخه إلا الثقات؛ ولأن احمد من كبار الطبقة العاشرة، والكديمي من الحادية عشرة، ويغلب على ظني أن الراوي له إنما هو عبد الله بن الإمام أحمد في ازواتده عن الكديمي؛ فليحرر" . اه كلامه رحمه الله تعالى قلت: وتحرير المقال ههنا بأن يقال : إن الذي رواه عن الكديمي هو تلميذه أبو بكر القطيعي المتوفى سنة (368ها في "زوائده على الفضائل" كما سبق في التخريج، وليس عيد الله بن أحمد :بن حشبل؛ فضبلا عن الإمام أحمد نفسه؛ فإن نقل الفهودي الكلام السابق يفيد أن الكديمي من شيوخ أحمد، وليس الأمر كذلك؛ فإن الإمام أحمد مات كما هو معلوم سنة (241هما، فهو كما قال الحافظ في "التقريب" (ص 98) راس الطبقة العاشرة . والكديمي مات سنة (286ه)، فهو كما في "التقريب" (ص 912) من صغار الحادية عشرة، ولم أجده في شيوخ آحمد في "المنده، والله أعلم وراجع: لمعجم شيوخ بالإمام أحمد في المسنده، للدكتور عامر حسن صبري:.

وقول السنهودي إن عبد الله ابن الإمام رواه عن الكديمي ليس بوارد، فعبد الله بن إحمد لم يرو غن الكديمي شينا، رإن كان من الطيقة الثانية عشر كما في "التقريبه (ص 490) مع التنبيه كما هو مشهور - إلى عبد الله ابن الإمام لم يكن يروي إلأ عمن يأذن له أبوه في الأخذ عنه . وقد تنيع الدكتور عامر صيري في دراسة جادة - شيوخه الذين روى عنهم في ازوائد المسنده وشيوخه الاخرين الذين روى عنهم في "المسنده وليست أجاديثهم في "الزوائد" فبلغوا ماية وخمسين شيخا، ليس فيهم (محمد بن يونس الكديمي). انظر: مقدمة الدكتور صبيري لكتاب "زواتد عبد الله بن أحمد في المنده (ص 13 -23).

أما بالنسبة لرواية أبي يكر القطيعي عن الضعفاء والمتروكين والكذابين فلي فيه غرابة، قال شيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله تطالى - في "منهاج السنةه (23/5) تعليقا على زوائد القطيعي: :.. وأحمد صيف كتابا في افضاثل الضحابة" ذكر فيه فضل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وجماعة من = 41

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة