============================================================ 5-باب بشارتهم بالجنه ورفع منزلتهم بالؤقوف عندها أوجبه الشارغ وستة(1) تقدمت في الباب الثاني عدة أحاديث في التنصيص على دخولهم في شفاعته، وغضبه حيث قيل إنهم لا ينتفعون بقرابت (2).
193 - وعن أبي الزناد، عن زيد بن علي في قوله عز وجل. { ولسوف يقطيك ربك فترخى(3)، قال: "إن من رضى رسول الله أن يذخل أهل بيته (5) الجئة"(4). رواه الجعابئ(5).
(1) في (م): وسنته.
(2) اتظر الأحاديث: رقم (125، 126، 122، 128، 129، 130، 131، 132، 133، 135) .
(3) الضحى (آية:5).
(4) الرواية في ( ز) : " أن لا يذخل أهل بيته الثار" .
(5) لم أقف عليه في المصدر المذكور.
وأبو الزناد، هو عبد الله بن ذكوان، كنيته أبو عبد الرحمن العدني. مات سنة (130ها . (ثقة فقيه).
"التقريب" (ص504). ويحتمل أن يكون مؤج بن علي الكوفي، فهو مذكور فيمن روى عن زيد بن علي بن المحين، وكنيته أبو الژناد. (لم أقف له على ترجمة)؛ فالله أعلم بالصواب. وزيد بن علي، هو ابن الحسين بن علي بن أبي طالب . مات سنة (122ه)، (ثقة) وقد مضى عند الأثررتم (168) . ولم أقف على من تحت أبي الزناد لأحكم على بقية رجاله.
وهذا القول مروي عن اين عباس رضي الله عنهما: أخرجه اين جرير في "تفصيره" (232/30) قال: حدثني عباد بن يعقوب، قال ثنا الحكم بن ظهير، عن الشدي، عن ابن عباس في قوله تعالى : { وكسوف يقطيلك رئك فرضى) ، قال : "إن من رضى محيد ان لا يذخل أحد من أهل بيته الثار" . وإسنائه ضعيف جدا، لأجل الحكم بن ظهير.
499