============================================================ 163 - وعن أبي سعيد الخذري رضي الله عنه قال: قال رسول الله ة: "إن للكه عز وجل ثلاث حرمات، فمن حفظهن حفظ الله دينه ودنياه، ومن لم يحفظهن لم يخفظ اللله دنياه ولا آخرته"، قلت: "وما هن؟".
:(1)8 قال: ل"حرمة الإسلام، وحرمتي، وحرومة رحمي" . أخرجه الطبراني في "الكبير"(1) ، و "الأوسط"(2)، وأبو الشيخ في وابن حبان كما في "الإحسان في تقريب صحيح اين حيان" (9/ 491) - رقم (4186) كلاهما من طريق عمارة بن ثوبان، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوغا. قال البوصيري في "مصباح الرجاجة" (113/2): اهذا إسناد ضعيف، عمارة بن ثوبان ذكره ابن حبان في "الثقات . وقال عبد الحق: ليس بالقوي، فرة ذلك عليه ابن القطان" . اه. ويشهد له ما قبله وما يعده.
3 وأما رواية معاوية رضى الله عنه: فقد أخرجها الطبراني في "الكبير" (363/19) - رقم (853)، وأبو يعلى ولم آعثر عليه في امنده4، وإنما عزاه إليه الحافظ ابن حجر في "المطالب العالية - المسندةه (166/2) - رقم (1609) كلاهما من طريق علي بن عاصم، عن الجريري، عن عبد الله بن بريدة، عن معاوية بن آبي سفيان به.
- وأما رواية أبي كبشة الأنماري رضي الله عنه: فهي عند ابن أبي عاصم في "الاحاد والمثاني" (464/4) - رقم (2519) من طريق إسماعيل بن عياش، عن عمر بن رؤبة، عن أبي كبشة. قال الحافظ الهيثمي في "المجمع" (303/4): "وفيه عمر بن رؤبة، وتقه ابن حبان وغيره، وضعنه جماعةه . اه. وجميع ما سبق شاهد له (1) انظر: لامند آبي يعلى" (330/10)، وأبو خيثمة سيقت ترجمته.
(2) إسناده ضيفة أخرجه في "الكبير" (126/3) - رقم (2881)، و "الأوسط" - رقم (118/1) - رقم (205)، والشجري في "الأمالي" (152/1)، وعزاه المتقي الهندي في "الكنزه (77/1) - رقم (308) لأبي نعيم: جميمهم من طريق ابراهيم بن حماد ين آبي حازم المديني، عن عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب، عن آبيه، عن جده، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله . . وذكره.
قال الطبراني قي "الأوسطه عقب روايته: الم يرو هذا الحديث عن عمران ين محمد بن سعيد غير ابراهيم بن حماد، ولا تعلم لعمران بن محمد بن صعيد بن المسيب حديثا مسنذا غير هذا".
قلث: ابراهيم بن حماد بن أبي حازم ضعفه الدارقطني، وقد تفرد به . انظر: "الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (1/ 30)، و "لسان الميزان" (145/1)، ولأجل إبراهيم بن حماد ضعف الهيثمي الحديث، ققد أورده في "المجمع" (88/1)، وقال: درواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه إيراهيم بن حماد وهو ضعيف، ولم أر من وثقهه. ونحوه في (168/9). وعمران بن محمد بن سعيد بن المسيب جرحه 43