تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجيةه، أخرجه أحمد في "المناقب"(1).

16 - وعن علي بن ابي طالب رضي الله عنه، سمعت رسول الله يقول: لامن أحبنا بقلبه، وأعاننا بيده ولسانه كتب أنا وهو في عليين، ومن أحبتا بقلبه، وأعاتنا بلسانه وكف يده فهو في (4) الدرجة التي تليها، ومن أحبنا بقلبه، وكف عنا لسانه 411 (2) ويده (2) فهو في الدرجة التي تليها" . رواه نعيم بن حماد(4)، من طريق سفيان بن الليل، عن الحسن بن علي، عن أبيه؛ به: وابن الليل كان غاليا في الرفض، بل في الطريق إليه السريي بن إسماعيل أحذ الهلكى(15.

(1) اسنائه ثقات، إلا شيخ أبي بكر القطيمي فانه لا يعرف.

اخرجه القطيعي في لازوائد الفضائل" (675/2) - رقم (1154)، من طريق أحمد بن إسرائيل قال: رأيت قي كتاب آحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله بخط يده، نا أسود ين هامر آبو عبد الرحمن،. قثتا الربيع بن مذر، عن أبيه قال : كان حسين بن علي يقول:. . وذكره . قال الشيخ وصي الله محقق "الفضائل": "أحمد بن إسراليل شيخ القطيعي لم أجده، والباقون ثقات" . وأورده المحث الطبري في اذخائر العقبى" (ص 52). وعزاه لأحمد في " المناقب" .

(2) في (م) : (من)، بدل (في).

(3) في (م) على العكس: يده ولسانه.

(4) في "كتاب الفتن" (صن 64، 91) ط : دار الفكر. وهو في (116/1، 127، 164) - زقم (267، 303، 422) الطبعة المحققة حمكتبة التوحيد بالقاهرة.

(5) اسنايه منكر.

أخرجه نعيم بن حياد من طريق محمد بن نضيل، عن التري بن اسماعيل، عن عامر الشبي،: عن سفيان بن الليل به. ولقظه: "لما قدم الحسن بن علي رضي الله عنهما من الكوفة إلى الغديتة أتيته فقلت: يا مذل المؤمنينا قال : لا تقل ذاك، فإني سمعث أبي يقول: سمعت رسول الله يقول : لا تذهب الأيام والليالي حتى يملك رجل وهو معاوية، والله ما أحب أن لي الدنيا وما فيها وأنه يهراق في محجنة من ذم"، دون محل الشاهد منه. ومن طريقه العقيلي في "الضعفاء الكبير" (175/2) في ترجمة سفيان بن الليل، بسياق آتم مه، وقال: "كان ممن يغلو ني الرفض، ولا يصح حديثه" . زاد العقيلي بعد قوله : لامحجتة من 5م0: اوسمعت أبي يقول: سمعت رسول الله يقول: من آحينا بقلبه، وأعاننا بيده.4 الحديث، وهو محل الشاهد. وأخرجه اين المقرىء في "المعجم" (ص 414) - رقم (1369) موقوفا على الحسين بن علي. وعزاء المتقي الهندي في "كتز العمال" (548/13) -رقم (37513) لسيوية.: 43

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة