تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقوله "حاء وحكم": فسره في الرواية بأنهما قبيلتان من اليمن . ونحوه قول غيره هما [ح1/36] حيان من اليمن (1) .

ولاشعيفاتك": بالمعجمة ثم بالمهملة، تصغير شعافي، جمع شعفة، وهي (1)( الذوابة، فإما أن يكون أراد الشعر نفسه، أو كنى به عن الرأس (2) .

135 - وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ة يقول على المنبر: اما بال رجال يقولون إن رحم رسول الله لا تنفع قومه يوم القيامة! بلى واللله، إن رخمي مؤصولة في الذنيا والآخرة، وإني ائها الناس فرط لكم على الحوض"، رواه أحمد(3)، والحاكم في لصحيحه"(4)، والبيهقي () من طريق صحيح الاسناد ولم يخرجاهه، قال: "لا واللها القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل، متروك تالف، وعبيد بن إسحاق، ضبعفه غير واحد، ومشاه أبر حاتم".

قلث: ويشهد - آيضا - لتعدد القصة، ما أخرجه ابن عدي في "الكامل" (1496/4)، في ترجمة عبد الله بن جعفر بن تجيح المديني والد علي بن المديني، من طريق علي ين المديني وبشر بن معاذ، كلاهما عن عبد الله بن جعفر المديني، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كانت امراة من بني هاشم تحت رجل من قريش، فوقع بينهما كلام ققال لها: واللكه ما تغني قرابتك من رسول اله شيئاأ فاخبرته فغضب، فصعد المنبر فقال : لاما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تغتي شيثا! والذي نفسي بيده، إن شفاعتي لترجو صداء وسلهب".

قلث: هذا إسناد رجاله موئقون، إلا عبد الله بن جعفر بن نجيح والد علي بن المديني، فإنه مجمع على ضعفه، مع اختلاطه في آخر حياته، ضعقه ابن معين، وعمرو بن علي، وأبوحاتم، والجوزجاني، والتساني، وابن عدي، وولده علي، والذهبي، وابن حجر. انظر: "التهذيب" (ه/155)، و "الكاشف" (543/1)، و "التقريبه (ص 497).

(1) قال في "النهايةه (421/1): "هما قبيلتان جبافيتان من وراء رمل يرين" . وسبق نحوه (ص 404).

(2) انظر: "النهايةه (442/2)، مادة (شعف).

(14/3) (3) 4)(84/4)، رقم (958ه).

(5) في "مناقب الشافعي"(63/1 - 64).

411

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة