تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كتاب الأدب باب الرجل يقال له كيف أصبحت (1222/2)، رقم (3711)، بنفس الطريق مختصرا مقتصرا على أوله دون ذكر اشتماله بملاءته عليهم.

ابراهيم بن عبد الله الهروي، الأكثر على توثيقه، وقد تكلم فيه بسيب مسالة خلق القرآن زمن الإمام أحمد راجع: "التهذيب"(1/ 120)، و "التقريب" (ص 109)، وعبد الله بن عثمان ين إسحاق، لا يعرف. قال ابن معين والذهي: لا أعرفه. وقال ابن عدي: مجهول. وذكره الأزدي في "الضمفاء" وقال: منكر الحديث. وقال ابو حاتم: شيخ، يروي أحاديث مشتبهة وقال الحافظ: مستور (مجهول الحال). انظر: "التهذيب" (ه/277)، و "التقريب" (ص525). ومالك بن حمزة بن آبي آسيد، لم يوئقه سوى ابن حبان (461/7)، ولذا قال الحافظ في "التقريب" (ص 914): " مقبول".

قلت: ولي له متابع. ولذا ترجمه الذهي في "الميزان" (5/6)، وذكر أن البخاري أورده في "الضعفاءل وساق الحديث نفسه، ثم قال: لا يتابع عليه.

قال البوصيري في "مصباح الرجاجة" (3/ 172): "هذا إسناد ضعيف. قال البخاري: مالك بن حمزة، عن أبيه، عن جده أن النبي: "دعا العباس..." الحديث، لا يتابع عليه. وقال أبو حاتم: عبد الله بن عثمان، شيخ يروي أحاديث مشتبهة". اه وحمن إسناده الهيثمي في لامجمع الزوائد" .(17019) وأخرجه البيهقي في "الدلائل" (71/6)، وابن عساكر في لاتباريخه" في ترجمة العباس (311/26)، رقم (620ه)، من طريق محمد بن يونس - هو الكديمي، وهو متهم كما سيأتي الكلام عليه مفصلا برقم (196)، عن ابن عثمان به تنبيه: جاء في سائر التسخ الخطية بعد تامين أشكفة الباب قوله: "فقال: آمين"، فالقائل هنا هو التبي، فهو الداعي والمؤمن. عدا نسخة (ل) : "فقالت : امين امين آمين"، أي أشكفة الباب، وهو بهذا اللفظ في ساتر مصادر الحديث المطبوعة .

وللحديث شاهد من رواية عيد الله بن الفسيل رضي الله عنه قال : كنت مع رسول الله فمر العباس فقال: يا عم! اتيتني بينيك، فانطلق بستة من بنيه: الفضل، وعبد الله، وعييد الله، وعبد الرحمن، وقثم، ومعبد، فأدخلهم النبي بيتا وغطاهم بشملة سوداء مخططة بحمرة، وقال: "اللكهم إن هؤلاء أهل بييي وعترتي فاسيرهم من النار كما سترتهم بهذه الشملة"، فما بقي في البيت مدر ولا باب إلا أمن.

أخرج هذا الشاهد الطبراني في "الأوسطه (413/4)، رقم (4071)، من طريق علي بن سميد الرازي، عن محمد بن صالح بن مهران، عن مروان ين ضرار الفزاري، عن أبيه، عن عامر بن عبد الأسد العقبي، عن عبد الله بن النسيل رضي الله عنه قال. وذكره.

قلث: في إسناده من لا يعرف. شيخ الطبراني علي بن سميد بن بشير الرازي، حافظ رحال جوال 4

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة