============================================================ ووجوب الاتقياد لهم فيما لا معصية فيه.
فمن ذلك: 94 - عن جبير بن مطفم رضي الله عنه، أن النبي قال: ل"يا آيها الناس! لا تقدموا قريثا فتهلكوا، ولا تخلفوا عنها فتضللوا، ولا تعلموها، وتعلموا منها؛ فإنهم أغلم منكم . لولا أن تبطر قريش لأ خبرتها بالذي لها عند الله عز وجل"، أخرجه البيهقي (1).
(1) إسنائه معلول بالإرسال، والحديث صحيع كما سياتي أخرجه البيهقي في "مناقب الشافعي" (22/1)، من طريق يعقوب بن حميد، : عن إيرناهيم بن مد بن ثابت، عن عمرو بن ابي عمرو مولى المطلب، عن المطلب ين عبد الله بنن حتطب، بعن جبير بن مطعم مرفوغا. وابن أبي عاصم في "الستنة" (636/2- 637) - رقم (1518، 1521) بالاسناد ه ختصرا يعقوب بن حميد، هو ابن كاسب، وقد يتسب لجده. قال في "التقريب" (ص1088): لاصدوق ربماوهم".
وابراهيم ين محمد ثابت، هو ابن شراحيل، من بني عيد الدار بن قصي القرشي المدني: فيه كلام يسير. فقد ذكره ابن حبان في "الثقات" (5/6) . وقال فيه أبو حاتم كما في "الجرح والتعديل" (125/2.): اصدوق". وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (320/9)، ولم يذكر فيه جرحا. وقال الذهبي فين "الميزان"(181/1) : "ذو مناكير. وقال المصيف في "التحفة اللطيفة" (85/1) في آخر ترجمته: 1. وأنه صالح الحديث، وله ما ينكر".
وعرو بن أبي عمرو مولى المطلب. لثقة ربما وهم". "التقريب" (ص 742). والمطلب: ين عيد الله بن حنطب. "صدوق كثير التدليس والإرسال". "التقريب" (ص 949). ولا أدزي هل سمع من جير بن مطعم أم لا؟
قال ابن أبي حاتم في "المراسيل" (ص 164): "سمث أبي - وذكر المطلب بن حنطبا ب فقال: عامة روايته مرسل". اه. وتعغب أبو حاتم من روايته عن الصحابة وأنه أدركهم وصوح بأنه إننا يروي عن التابين. وأوضح في "الجرج والتعذيل" (359/8) أن روايته عن ابن عباس، وابن عمبر، وأبي موسى، وام سلمة، وعائشة، وأبي قتادة، وأبي هريرة، وأبي رافع؛ كلها مرسلة. وجابر يشبه أن يكون أدركه؛ فهذه علة في الإسناد. وانظر : "جامع التحصيل في أحكام المراسيل" (ص 347) .
قلك: وقد ذكر الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى في "تحقيقه لرسالة الشافعي" (ص 10393) اشكالا في المطلب بن حتطب، وذكر أنهم أربعة أشخاص، ولم يستطع الجزم بشيء، إلا أنه رجح أن- 28