============================================================ "انظروا كيف تخلفوني فيهما"، و "أوصيكم بعثرتي خيرا"، و "أذكركم اللله في أفل بيتي"، على اختلاف الألفاظ في الروايات التي أوردثها (1)؛ تتضمن الحث على المودة لهم، والإحسان إليهم، والمحافظة بهم، واحترامهم، وإكرامهم، وتأدية حقوقهم الواجبة والمستحبة، فإنهم من ذرية طاهرة، [ح28/ ب] من أشرف من وجد على وجه الأرض فخرا وحسبا ونسبا، ولا سيما إذا كانوا متبعين للثنة النبوية الصحيحة الواضحة الجلية، كما كان عليه سلفهم، كالعباس وبنيه، وعلي وال بيته وذويه رضي الله عنهم(2) .
* وكذا يتضمن تقديم المتأهل منهم للولايات على غيره (2)، بل في قوله كما تقدم(4): "لا تقدموها فتهلكوا، ولا تقصروا عنها فتهلكوا، ولا تعلموهم؛ فإنهم أعلم منكم"؛ إشارة إلى ما جاءت به الأحاديث الصريحة من كون الخلاقة في قريش، وليوا باهل عضمة، وإنما العضمة للثبيين عليهم الشلام".
* التعليق الرابع: جاء في بعض طرق الحديث (حديث الثقلين): "من كنث مولاه فعلي مولاه، وفي ذلك سبت لطيف؛ ذكره الحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية" (183/5)، وابن حجر المكي في "الصواعق المحرقةه (109/1)؛ ومضاده : ان التبي لما بعث عليا إلى اليمن، حصل بينه وبين يعض رفاقه جفوة وصدودا بسبب ما كان صدر منه إليهم من المعدلة التي ظئها بعضهم جورا وتضيقا وبخلا؛ والصواب كان معه في ذلك .
فتكلم فيه بعضهم، ونقصه إلى الني فجعل النبي لة يتغير وجهه ويقول: "يا بريدةا ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟" . قال : بلى يا رسول الله! قال : "من كنث مولاه فعليك مولاه" .
ولهذا لما تفرغ من بيان المناسك، ورجع إلى المديتة بين ذلك أثناء الطريق؛ نخطب خطبة عظيمة في يوم غدير خم، فبئن آشياء، وذكر من فضل علي، وأمانته، وعدله، وقربه إليه، ما أزاح به ما كان في نفوس كثير من الناس منه. .، ثم ساق اين كثير رحمه الله تعالى (184/5 - 188) الأحاديث الواردة في ذلك، وبين ما فيها من صحيح وضعيفب؛ فانظرها في موضعها. وبالله تعالى التوفيق (1) سيق ذكر تلك الروايات والكلام عليها - قريبا - بحمد الله (2) قارن هذا الموضع بهتفسير القران العظيم" للحافظ ابن كثير (199/9) .
() انظر: "اجواهر العقدين" للشنهودي (ص244)، و "الصواعق المحرقة" للهيمي .(44212) (4) هذا سبق قلم من المؤلف، قلم يسبق حديث بهذا اللفظ، وانما ستأني الأحاديث الدالة عليه تريتا.
2