============================================================ وناهيك بهذا الحديث العظيم فخرا لأفل بيت النبي(1)؛ لأن قوله : -(343/13) - مادة (قطن). وذكر الكفوي في "الكليات" (ص 323) أن الجن والإنس سميا ثقلين، لكونهما تقيلين على وجه الأرض، وهي كالحمولة لهما، أو لأنهما مثقلان بالتكليف.
(1) لديي ههنا أربعة تعليقات حول "حدبث الثقلين" ، أوذ أن أختم بها تخريجه؛، فأتول مستعينا بالله تعالى: التعليق الأول: أن السمراد بالعترة في الحديث هم بنو هاشم، سواء كانوا علوين، أم جعفريين، أم عقيليين، أم عباسيين، ويؤيد ذلك ما جاء في بعض طرق الحديث: لوعترتي أهل بيتي"، خلافا لما عليه جمهور الرافضية من أن المراد بهم الايمة الإثني عشر عندهم!
قال محمد حسن المظفر - وهو رافضي معاصر - في كتابه: "الثقلان : الكتاب والعثرة" (ص 127) بعد كلام طويل في تاكيد هذا التخصيص: .. فلا ريب إذن بعد إمعان النظر والفكر والرواية في أن الحديث الشريف لا يريد غير الأنمة الإثني عشر من أهل البيت، وهم الذين دلت الأخبار والاثار على ما لهم من علم وفضلي، ومعرفة وصلاح لا يدانيهم فيها بشر بعد الرسول (ص1). وهم الدين ورثوا العلم والفضيلة عن الرسول عن الوحي عن الفيض الأعلى. وهم الذين بقيث سلسلتهم محفوظة بوجود المهدي المتظر. وهم الذين يصدق عليهم إلى اليوم أنهم قرناء الكتاب، وأن الثقلين بوجود [غائبهم) ما زالا باقيين". اه كلامه.
ومثله كلام الشيد مهدي الصدر - وهو رافضي ايضا - في كتابه: "اخلاق أهل البيت" (ص 223)، إذ يقول: "ولا ريب آن المراد بأهل البيت عليهم الشلام (1) هم الأنمة الاثنا عشر المعصومون صلوات الله عليهم (1) دون سواهم، لأن هذه الخصائص الجليلة، والمزايا الفذة، لا يستحقها إلا حجج الله تعالى على العباد، وخلفاء رسوله الميامين" . وانظر ما قاله الشيخ الألباني في "الصحيحة" (359/4).
التعليق الثاني: أن التقل الأصغر (العثرة الطاهرة - أهل البيت) الذي آمرنا بالتمشك به؛ هم السلماء منهم خاصة دون من سواهم: قال الحكيم الترمذي في "نوادر الأصوله (164/1): "وقوله : (لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض)، وقوله : (وإن أخذتم به لن تضلوا) واقع على الأئمة منهم السادة لا على غيرهم، وليس بالمسيء المخلط قدوة؛ وكاتن منهم المخلطون والمسيئون؛ لأنهم لم يغروا من شهوات الأدميين، ولا غصموا عصمة الثبيين. وكذلك كتاب الله تعالى من قبل، ما منه ناسخ ومسوخ، نكما ارتفع الحكم بالمسوخ منه، كذلك ارتفعت القدوة بالمخذولين منهم؛ وإنما يلزمنا الاقتداء بالفقهاء العلماء منهم بالفقه والعلم الذي ضمن الله تعالى بين احشائهم، لا بالأصل والعنصر.
فإنما يلي الأمر منا من فهم عن الله تعالى وعن رسوله ما يهم الحاجة إليه من العلم ني آمر ريته.70 إلى أن قال رحمه الله تعالى : "وإنما أشار رسول الله فيما نرى إليهم، لأن العنصر إذا طاب (في