============================================================ تضلوا بعده أبدا؛ كتاب اللله، طرف بيد الله، وطرف بأيديكم، وعثرتي أهل بيتي؛ أذكركم الله في أهل بيتي، ألا إنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض"(1) .
وهذه إشارة إلى شيء من فوائد هذا الحديث : فالئقلان - وهما كما: تقدم - : كتاب الله، والعثرة الطيبة؛ إنما سماهما(2) بذلك إعظاما لقدرهما، وتفخيما لشأنهما؛ فإنه يقال لكل شيء خطير نفيس: ثقيل.: وأيضا فلان الأخذ بهما، والعمل بهما ثقيل (3).
(3) ومنه قوله تعالى: منلقى علتلك قولا تقيلا }(4)؛ أي له وزن وقدر، أو لأنه لا يؤدى إلا بتكلف(6) ما يثقل(2). وكذا قيل للجن والإنس الثقلان؛ لكونهما قطان الأرض()، وفضلا بالتمييز غلى سائر الحيوان.
(1) في اسناده من لايعرف.
عمرو بن سعيد بن عمرو لم آجد له ترجمة. وآبوه سعيد بن عمرو بن جعدة؛ وثقه ابن حبان (2/ 370)، وابن شاهين (426)،: وذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (51/4) ولم يذكر فيه جرخا ولا تعديلا. وانظر: "الإكمال في ذكر من له رواية في المنده (ص 166)، و اتعجيل المنفغة" (ص 185)، و اذيل الكاشف" (صن 120) .
وجده عمرو بن جعدة بن هيرة الراوي عن جدته أم هانيء لم أجد له ترجمة أيضا. ونقل الشيخ الالباني عن الحافظ العراقي في كتابه "امحجة القرب في محبة العربه أنه قال في عمرو بن جعدة . "الم أجد فيه تعديلا ولا تجريخا، وهو ابن: أخت علي بن أبي طالب، وهو أخو يحيى بن جعدة بن فبيرة أحد الثقات". اتظر: "السلسلة الصحيحة"(46/4ه): قلث: ولم يذكر المصيف عفرو بن جعدة هذا في ولد جعدة بن هبيرة لما ذكر أولاده في المقدمة، وإتما ذكر يحيى بن جعدة آتف الذكر. راجع (ص 466).
(2) في الأصل: (سماها)، والتصويب من (م)، و(ز)، و (ك)، وذلك لمقتضى السياق.: (3) انظر: "النهاية في غرين الحديث والاثر" (216/1)، و"السان العربه (88/11.) - مبادة (ثقل).
(4) المزمل (آية:5).
(5) كذا بالأصل، وفي (م): و (ز)، و (ك): بتكليف. وفي (م) : ما؛ مكررة.
(2) انظر: "تفسير ابن كثير" (143/7) .
(7) القطان: المقيمون، مأجوذ من قولهم: قطن بالمكان، إذا أقام به وتوطن. السان العرب" = 324