============================================================ البزار في لامسنده"(1) [ح 26/ ب] أيضا، ولفظه: لما فتح رسول اللله يل مكة انصرف إلى الطائف فحاصرها سبع عشرة، أو تسع عشرة، ثم قام خطيبا فحمد الله وآثنى عليه، ثم قال: "أوصيكم بعثرتي خيرا، وإن مؤهذكم الحوض، والذي نفسي بيده! لتقيمن الصلاة، ولتؤتن الزكاة، أو لأ بعثن إليكم رجلا مني، أو كنفسي يضرب أعناقكم!" .
ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه؛ فقال: "هذاه(2).
(49 79 وآما حديث ابن عباس(2) فأشار إليه الديلمي في "مسنده120 .
0(5) 80 - وآما حديث ابن عمر(15: (1) (223/3 كشف) - رفم (2618) واللفظ له.
(2) إسناية ضعيف، لاجل طلحة بن جبر، ويشهد له ما قبله وما بعده.
أخرجه ابن أبي شيية، وأبو يعلى، والبزار ثلاثثهم من طريق طلحة، عن المطلب بن عبد الله، عن مصعب بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه. قال البزار عقبه : "الا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف إلا بهذا الإسناد، ولا نعلم روى مصعب عن أبيه إلا هذا7.
وفيه طلحة بن جير؛ مختل في الاحتجاج به، وقد وشاه الجوزجاتي فقال: "مذموم في حديثه، غير يقة"1 وقال ابن جرير الطبري: "طلحة هذا ممن لا تثيت بنقله حجةه . وقال ابن معين: "لا شيءه. وقال مرة: "ثقةه، وذكره ابن حبان في "الثقات" . انظر: "الشجرة في أحوال الرجال" رقم (47)، و " المغني في الضعفاء"(500/1)، ووقع فيه: (ابن خر)، و"السان الميزان" (251/3)، ووقع فيه (ابن جبير)، و لاثقات ابن حبان"(394/4).
والحديث أورده الهيثمي في "مجمع الزوائده (134/9) وعزاه لأبي يملى وحده، وقال في حق طلحة: وثقه ابن معين في رواية، وضعفه الجوزجاني" . وقال في (163/9): اضعيف". وقد عزاه للبزار قط (3) سبقت الاشارة إلى مصادر ترجمته (ص 230) .
(4) لم أقف عليه في "الفردوس".
(5) هو الصحابي الجليل، عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نقيل القرشي العدوي. ولد في السنة الثالثة من البعثة، وأسلم مع أبيه، وهاجر إلى المدينة وهو اين عشر سنين، كان من المشهورين بالورع والعبادة والفقه. مات رضي الله عنه سنة (73ه). "أسد الغاية" (336/3)، و "الاصابة"(155/4).