============================================================ فقال: "أيها الناس! إنه قد نبأني اللطيف الخبير أنه لن يعهر نبي إلأ نصف غمز الذي يليه من قبله4، وذكر الحديث.
والقصد منه قوله: "أيها الناس! أنا فرطكم، وإنكم واردون علي الخوضل، أعرض مما بين يضرى وصنعاء، فيه عدد الثجوم قذحان من فضبة: الا وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين، فانظروا كيف تخلفوني فيهما حين تلقوني" .
قالوا: لاوما الثقلان يا رسول اللكه؟".
قال: "الثقل الأكبركتاب الله؛ سبب طرف بيد الله، وطرف بأيذيكم، فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا. الا وعترتي؛ فإني قد نبأني اللطيف الخبير ألا يتفرقا حتى يلقياني، وسألت رئي لهم ذلك فأعطاني؛ فلا تسبقوهم فتهلكوا، ولا تعلموهم، فهم أعلم منكم"(1).
ومن طريق ابن عقدة أورده أبو موسى المديني في لاذيله في الصحابة"(2) : وقال: "إنه غريت جدا".
78- وأما حديث غبد الرحمن بن عوف (3): فهو عند ابن أبي شيبة(4)، وعنه أبو يعلى (5) في لامسنديهما"،: وكذا أخرجه (1) لم اقف على إسناده تائا: عبد الله بن سنان، هو أبو سنان الأودي الكوفي، من ثقات التابعين. قال ابن معين: وابن مبغد، وابن حبان: ثقة. "الإكمال" (ص 237)، و "الثقات" (11/5)، ولم أقف على من تحته لاحكم على بقية رجاله (2) ذئل أبي موسى المديني (ت 581ه) ذيل على كتاب " معرفة الصحابة" لأبي نعيم، والظاهر آنه لم يطبع بعد.
(3) هو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة. انظر ترجمته في: "الإصابة" (290/4)، و "أبسد الغابةه (475/3)، و لتهديب الأسماء4(300/1)، و"الرياض التضزة" (281/2)، و "التبلاء0(24/1) (4) في لامنده" كما في " المطالب العالية"(242/4) - رقم (3429).
(5) امسند أبي يعلى"(16a/2) - رقم (859) من طريق ابن آبي شيبة.
39