============================================================ 63 فقد أخرج في لاصحيحه"(1) حديث زيد من طريق سعيد بن مسروق، وأبي حيان يحيى بن سعيد بن حيان، كلاهما - واللفظ للثاني -، عن يزيد بن حيان عم ثانيهما، عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : قام فينا رسول الله خطيبا بماء يذعى خما(2) بين مكة والمدينة، فحمد الله وأثنى عليه، ووعظ وذكر.
ثم قال: "أما بعد: الا ايها الناس! فإنما أنا بشر يوشك أن ياتي رسول ريي فأجيب، وإني تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب اللله فيه الهذى والثور، فخذوا بكتاب الله، واستمسكوا به"، فحث على كتاب الله، ورغب فيه ثم قال: (1) اخرجه مسلم في قضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب (1873/4)، رقم (2408)، بالإسناد المذكور.
(2) غدير خم: بضم أوله وتشديد ثانيه، وموضع على ثلاثة اميال من الجخفة يسرة عن الطريق، وهذا الغدير تصث فيه عين، وحوله شجر كثير ملتف، وهي الغيضة التي تسئى خم. وبين الغدير والعين مجد التبي. اتظر: "معجم ما استعجم" (510/2) و (368/2)، و"معجم البلدان" (389/2).
قلث: وكان نزول النبي في هذا الموضع وخطبته في يوم الأحد، اليوم الثامن عشر من ذي الحجة نة حجته. انظر: "البداية والنهاية" (183/5). وجدير بالذكر: أن الرافضة أحدثت في هذا اليوم اعيد غدير خم". وسموه "العيد الأكبر"، وفضلوه على عيدي الفطر والأضحىأ ولذا قال بعض الشيعة: ويوما بالغدير غدير خم أبان له الولاية لو أطيعا ذكر ذلك العلامة شاه عبد العزيز غلام الدهلوي في "مختصر التحفة الاثنى عشرية" (ص 208) .
وقد رثبوا لذلك العيد اوعية وأذكارا - ما أنزل الله بها من مسلطان - سئوها (عمل ليلة الغدير!) يقولها الواحد منهم في ليلة الثامن عشر من ذي الحجة في كل عام . وأخرى في تهار ذلك اليوم سيوها (عمل يوم الغدير()، واستحثوا للعبد أن يغتل في صدر تهار ذلك اليوم، فإذا بقي إلى الزوال نصف ساعة شرع له أن يصلي ركمتين، يقرا في كل ركعة منهما فاتحة الكتاب مرة واحدة، وقل هو الله أحد عشر مرات واية الكرسي عشر مرات! وإنا آنزلناه عشر مراتأ -. فإذا سلم عقب بعدهما بما ورد من تسبيح الزهراء (عليها السلام11) ... الخ بدعهم وخزغيلاتهم التي لا تتهي. وانظر في ذلك : كتاب "ماذا في التاريخ 4" لمحمد حسن القبيسي العاملي (201/74 - 220)، و لامفتاح الجنةه، لحسن الشيخ الكتبي (ص 257- 264)، وكلاهما من كتب الرافضة. وكذا "طائفة اللصيرية - تاريخها وعقائدها - "، للدكتور سليمان الحلبي (ص 71- 72).
39