============================================================ (4) ورواه أبو يعلى(11، واخرون(1).
وتعجبت من إيراد ابن الجوزي (3) له في "العلل المتناهية"(4)، بل أعجب من ذلك قوله: "إنه حديث لا يصح"، مع ما [ح 22/ ب] سياتي من طرقه التي بعضبها في اصح مسلم: قلث: كثير بن إسماعيل النواء، ضعي كما في "التقريب" (ص 807). والمسعوذي ثقة إلأ: أنه اختلط في آخر حياته. وعطية سبق أنه ضعيف. ولذا قال الهيثمي في لامجمع الزوائد" (123/9): "في.
اسناده رجال مختلفت فيهم وللحديث شواهد كثيرة، مضى بعضها برقم (60و 61) وسيأتي اكثرها.
(1) في "مسندهه (297/2): رقم (1021)، من طريق بشر بن الوليد، عن محمد بن طلحة بمثل إسناد أحمد السابق، وكذا أخرجه في (303/2) رقم (1027). وبشر بن الوليد، هو الكندي الفقيه.
قال الآجري في لسؤالاتهه (286/2): "سالت أبا داود: قلت له: بشر بن الوليد ثقة؟ قال: لا4.
وقال صالح جزرة: هو صدوق، ولكنه لا يعقل، كان قد خرف. وروى السلمي عن الذارقطني أنه قال: (ثقة). انظر: اميزان الاعتدال" (40/2). وهو عنده أيضا من طريق سفيان بن وكيع، عن: محمد: بن فضيل، عن عبد الملك بن أبي سليمان بنحو اسناد أحمد.
(2) كالفسوي في "المعرفة والتاريخ" (536/1)، من حديث عبيد الله، عن آبي إسرائيل، عن عطية، والطبراني في "الكبير" (69/3)، رقم (2679)، من طريق الأعمش، عن عطية به : وفي (25/3)، رقم (2978)، من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطية به . ورواه في "الصغير" (131/1)، وابن أبي شيبة في "امصنقهه (134/6)، رقم (30072)، من طريق زكريا، عن عطية به وأبو القاسم البغوى في "الجعديات" (302/2)، رقم 2722)، من طريق بشر بن الوليد، بنحو إسناد آبي يعلن السابق، وعزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (140/1 - 186)، رقم (445)، للبارودي: (3) هو الإمام الحافظ المفسر الواعظ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن أبي الحسن، القرشي التيمي البكري، تسبة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه. صاحب التصانيف المشهورة، ولد ببغداد سنة (510ه). من مؤلفاته: لزاد السبير" في التفسير، و"الموضوعات" في الحديث. مات في رمضان بثة (597ه). "تذكرة الحفاظه (1342/4)، و"شذرات الذهب" (4/ 330).
(4) أورده في (268/1)، رقم (432)، وأعله بعطية العوفي، وعبد الله بن عبد القدوس) وعبد الله بن داهر.
قلث : ابن الجوزي مبوق بذلك، فقد سبقه العقيلي فأورده في "الضعفاء" (250/2)، قي ترجمة ابن داهر الرازي وقال: "رافضي خبيث ! عن عيد الله بن عبد القدوس أشر منه، كلاهما رافضيان 411. فابن الجوزي إنما رواه من طريق العقيلي وحكم على هذا الطريق .