============================================================ 59 - وهو عندي في آواخر جزء فيه أحد عشر مجلسا من "أمالي أبي جعفر (4)"(1) [ح1/22] ابن البختري (1)"(2) من حديث ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي قال: "لا أسألكم على ما اتيئكم به من الكتاب والهدى أخرا إلا أن تواثوا الله عز وجل، وتقربوا إليه بطاعته"(3) .
(1) كذا في (ح)، و (ك) : ابن البختري، وفي (م) : أبي جعفر البختري.
(1) هو الامام آبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري- بياء مضمومة، بعدها خاء معجمة ساكتة، بعدها التاء المفتوحة، ثم راء مهملة - الرزاز. ولد سنة (251ها. روى عن سعدان البزاز، وعباس الدوري. وعنه أبو حفص بن شاهين. كان ثقة ثبتا. مات سنة (339ه). "الأنساب" (294/1)، و "اتاريخ بغداده(348/3).
(3) إسنايه ضعيف.
أخرجه أحمد (134/4 - شاكر)، رقم (2451)، وابن أبي حاتم قي "تفسيره" (3277/10)، رقم (18475)، والطبري قي "تفسيره4 (25/25)، والحاكم (481/2)، رقم (3659)، وصححه ووافقه الذهبي. والواحدي في "الوسيط" (1/4ه)، والطبراني في "المعجم الكبير"(75/11)، رقم (11144)، والديلمي في "الفردوس" (142/5)، رتم (7761)، كلهم من طرق عن قزعة بن سوئد، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوغا.
مداره على قزعة بن سوئد، وهو ابن حجير بن بيان الباهلي البصري، وثقه ابن معين في رواية، والجمهور على تضعيفه وتؤهين روايته.
قال الإمام أحمد: مضطرب. وقال في موضع: هو شبه المتروك، ذكره الأثرم. وقال آبو حاتم الرازى: ليس بذاك القوى، محله الصدق وليس بالمتين، يكتب حديثه ولا يحتخ به. وقال أبو داود والتسائي: ضعيف. وقال البخاري: ليس بذاك القوي. وقال ابن حبان: "كان كثير الخطأ فاحش الوهم، فلما كثر ذلك في روايته سقط الاحتجاج بأخباره0 . وقال البزار: لم يكن بالقوي. وقال العجلي : لا بأس به، وفيه ضعف . وقال الحافظ : لاضعيف" وضعفه الهيثمي في "المجمع" (103/7). انظر أقوالهم في : اضعفاء النساتي" (ص 228)، و "التاريخ الكبيره (192/7)، و "الضعفاء الصغيره (ص 10) كلاهما للبخاري، و"المجروحين" (216/2)، و "التقريب" (ص 801).
وأما بحيى بن معين فقد اختلف كلامه فيه، ففي رواية الدارمي (ص 192)، قال: لاثقته. وفي رواية الدوري كما في "التاريخ" (488/2): اضعيف". وقال في موضع: "ليس بذاك القوي، وهو صالح".
انظر: "من كلام أبي زكريا في الرجال" (ص 41) . قال ابن عدي في "الكامل" (2073/9): 9 . .. وله غير ما ذكرت أحاديث مستقيمة، وأرجو آته لا بأس به".
والخلاصة في الرجل والله أعلم أته ضعيف، وعليه فالاسناد ضعف.