============================================================ ر7 وإنما كان قول سعيد بن جيبر ومن وافقه على التفسير الذي بينته عمن نقلناه(1) عنهم شاهذا لما نحن فيه لحمل الاية على أمر المخاطبين بأن يواددوا أقارب التي للة، يعني بما يليق بهم من البر والإحسان، وسائر الوجوه الحسان: لكن الحق كما جزم به ابن كثير(2) رحمه الله من هذين التفسيرين قول ابن عباس (3) الثابت في الصحيح (3) .
(4 بل يروى(2) عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا عن الحسن البضري رجمه الله تفسير ثالث أيضا، وهو أن قوله: ﴿ إلا المودة فى اتقري ﴾(5)، أي إلا أن تعملوا بالطاعة التي تقريكم عند الله زلفى.
من ذلك ما أخرجه الطبراتي قي "الكبير" (83/11) - رقم (11177)، من طريق حسين الأشقر، عن فشئم بن بشيز، عن أبي هاشم، عن مجاهد، عن ابن عياس مرفوعا: الا تزول قدما عيد يوم القيامة جتى يسال عن آربع: عن عمره فيما أفناه، وعن جسده فيما أبلاه، وعن ماله فيما أنفقه ومن أين اكتسبه، وعن حبتا أهل البيت".
قلك : الحديث منكر بذكر أهل البيت - صحيح بغيره ، فيه علتان: الأولى: حسين الأشقر، وهو ساقط لا يحتخ به، وقد سبق: الثانية: عنعنة هشيم، فهو كثير التدليس، وقد سبق التنبيه على ذلك: (1) هكذا بالأصل، وفي (م)، و (ز): ممن تلقناه عنهم.
(2) هو أبو الغداء إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي، أشهر من أن يعرف. انظر ترجمته قي: "انباء الغمر بابناء العمره (45/1)، واشدرات الذهب"(6/ 231)، واذيل تذكرة الحفاظ" (ه/7ه).
(3) انظر: لاتفسير ابن كثير" (199/4) .
وسبقه إلى ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في "منهاج السنة" (100/7)، ققال ما نظه: لافهذا ابن عباس ترجمان القرآن، وأعلم أهل البيت بعد علي يقول : ليس معناها مودة ذوي القربى، لكن معناها: لا أسألكم يا معشر العرب ويا معشر قريش عليه أجرا، لكن أسألكم أن تصنلوا القرابة التبي بيني وبيتكم، فهو سال الناس الذين أرسل إليهم أولا أن يصلوا رجمه، فلا يعتدوا عليه حتى يبلغ رسالة ربه4. اه كلامه رحمه الله، قلث: وهو الذي رجحه ابن خرير في "جامع البيان" (26/25)، والحافظ قي "الفتح" (564/8)، والشوكاني في "فتح القدير" (37/4)، ومحمد الأمين الشنقيطي في "أضواء البيان" (192/7) ..
(4) في (م) : بل روي (5) الشورى (آية: 23).
43