============================================================ 1-باب وصية الثبي * وخليفته بأهل بيته الضشرف (1 كل منى بانتعائه اليه وتشبته(1 27 - عن زكريا ببن آبي زائدة، عن عطية، عن أيي سعيد البخدري رضي الله عنه، عن النبي أنه قال : "ألا إن عيبتي التي آوي إليها أهل بيتي، وإن كرشي الأنصار، فاعفوا عن مسيئهم ، واقبلوا من مخسنهم". أخرجه الترمذي في (3) لاجامعه"(12، وقال: "إنه حسن"(3).
(1) عنوان الباب في (م) هكذا: باب وصية النبي خليفته بأهل بيته كل منهم بانتمائه ونسبته.
وفي (ل): باب وصية النى آمته وخليفته بأهل بيته المشرف كل منهم بانتمائه إليه ونسبته.
(2) (271/5)، رقم (4 290) في المناقب - باب في فضل الأنصار وقريش، من طريق الفضل بن موسى، عن زكريا بن آبي زائدة به. وقال : "هذا حديث حسن".
(3) إسناده رجاله ثقات، إلأ عطية العوفي فإنه ضعيف وهو عطية بن سعد بن جنادة العؤفي. قال الذهبي في "الكاشف" (27/2): "ضعفوه".
وقال ابو زرعة: لين وقال أبر حاتم: ضعيف، يكتب حديثه. وقال الجوزجاني: مائن: وقال النساني: ضعيف. انظر: "التهذيت" (194/7). وقال ابن حجر قي لاطبقات المدلسين" (ص 50): وضعيف الحديث، مشهور بالتدلي القبيح".
وقال في "التقريب" (ص 680): "صدوق يخطىء كثيرا، وكان شيعيا مدلتاه:.
قلث: وأصل الحديث في "البخاري" (3799). ولمسلم" (2510) واللفظ له، من حديث أنس رضي الله عنه مرنوعا: "إن الأنصار كرشي وعيبتي. . .4، دون ذكره أهل البيت، فهذه الزيادة - والله تعالى اعلم -، بهذا الإسناد منكرة، خالف فيها عطية جميع الثقات الذين رووا هذا الحديث . بل رواه ابن : أبي عاصم - كما سياتي- عن عطية نفسه موافقا سائر الثقات، فلم يذكر في روايته (أهل البيت) فبي ديه انظر حديث الشيخين في: البخاري، كتاب المناقب - باب قول الثبي اقبلوا من مجنهم وتجاوزوا عن مسيئهم (121/7، بع الفتح). ومسلم في فضائل الضحابة، باب في فضائل الاتصار