============================================================ والصواب فيه: عبد الملك بن عيسى بن العلاء بن جارية(1)، راويه عن يزيذ مولى المنبعث، أو عن ولده عبد الله بن يزيد(2)، والله الموفق.
22- (ح 1/16] وفي "الأدب المفرد"(3) للبخاري من جديث محمد. بن 1 جبير بن مطعم(4)، عن أبيه رضي الله عنه أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر يقول: اتعلموا أنسابكم ثم صلوا ارحامكم. والله! إنه ليكون بين الرجل وأخيه (1) هو عبد الملك بن عينى بن عد الرحمن بن العلاء بن جارية الثقفي، روى عن يزيد مؤلى المنبعث، وابته عبد الله، وعكرمة مولى ابن عباس. وعنه الدراوردي، وابن المبارك، وحاتم ين اسماغيل. قال في "التقريب" (ص(625): " مقبول من السادسة". وانظر: "التهذيب" (461/2) (2) قلث: وبهذا رجع الحديث إلى طريقه الأولى التي مدارها على عبد الملك بن عيسنى الثقفي؛ ولكنه هنا معضل، فقد سقط من الإسناد يزيد مولى المنبعث، وأبو هريرة، وبهذا لا يكون هذذا الطريق شاهذا: وانما شاهده من حديث اين عباس رضي الله عنهما مرفوغا وموقوقا؛ وهو صحيح:: أما المرقوع : فقد أخرجه أبو داود الطيالسي (ص 360) - رقم (2757)، من طريق إسحاق بن سعيد بن عمرو بن العاص، عن أبيه قال : كنت عند ابن عباس فأتاه رجل، فسأله: من أنت؟ قال: فمت له برحم بعيلة، فالان له القول؛ فقال: قال رسول الله: "اعرفوا أنسابكم تصلوا أرحامكم؛ قإنه لا قرب بالرحم إذا قطعت وإن كانت قريبة، ولا بغد بها إذا ؤصلث وإن كانت بعيدة".
- ومن ظريقه أخرجه الحاكم (174/4) - رقم (7283)، وقال: لاهذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي على ذلك . وتعقيه الألباني في "الصحيحةه (499/1) بأنه علن شرط مسلم، فإن أبا داود الطيالسي لم يحتخ به البخاري، وإنما روى له تعليقا.
وأما الموقوف : فقد أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (ص 39) - رقم (73)، من طريق أخمد ابن يعقوب، عن إسحاق بن سبيد بن عمرو، عن اين عباس موقوفا عليه، ولكنه. قال: "احفظوا أنسابكم.." إلخ، وزاد: "وكل رحم آتية يوم القيامة امام صاحبها تشهد له بصلة، إن كان وصلها، وغليه بقطيعة، إن كان قطعها): (3) (ص39) - رقم (72): (4) محمد بن جبير، تايمي جليل، روى عن آبيه، وعمر، وابن عباس، ومعاوية، وغيرهم: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، وقيل غير ذلك . قال الحافظ : لاثقة، عارف يالتسب". "التهذيب" (77/9)، و "التقريب" (ص 832).
0