============================================================ قلث: لكن له شاهد عند البغوي(1)، والطبراني(2) ، وابن شاهين (3)، (4) وغيرهم، من حديث عبد الملك بن يعلى، عن العلاء بن خارجة: 21- آن النيقال: ... وذكر مثله، لكنه قال: "منسأة في الأجل"(4). إلا أنه كما قررت فيما كتبته من "شرح الترمذي"(5) معضل أو منقطع (2) .
(1) قي "مصابيح السنة"(360/3) - رقم (3840) .
(2) في "الكبيره (98/18) -رقم (176).
والطيراني: هو أبو الفاسم سليمان بن أحمد ين أيوب اللخمي الطبراني، إمام حافظ ثقة متقن. ولد عام (260ها- كان إليه المتتهى في كثرة الرواية. من اشهر مؤلفاته: "المعاجم الثلائة"، و "الدعاء"، و"الأواتل. مات سنة (360ما. فسير أعلام التبلاءه (119/16)، و "تهذيب تاريخ دمشق، .(44015) (3) هو الامام الحافظ، عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين. ولد ببغداد ستة (297ها. صنف في التفسير والحديث والتاريخ والعقائد والزهد، حتى بلغت مؤلفاته (330 مؤلفا)، من أشهرها: "الكتاب اللطيف لشرح مذاهب آهل السنةه، واتاريخ أسماء الثقاته. مات سنة (385ها. "تاريخ يغداده (264/11)، و"سير أعلام النبلاءه (341/16) .
(4) أخرجه الطبراني في "الكبيره، والبغوى، وابن شاهين، وابن قانع في امعجم الصحابةه (24173/12 - رقم (1481)، جميعهم من طريق وهيب، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن عبد الملك ابن يعلى، عن العلاء بن خارجة، عن النبي. لكنه قال : "منسأة للأجل" . قال ني "مجمع الروائده (152/8): هورجاله قد وثقواه.
وقال المنري في "الترغيب والترهيب (223/3) . "لا باس بإسناده" . وقواه ابن حجر في "الفتح" .(94215 (5) ذكره المؤلف في "الضوء اللامع" (16/8) من جملة مؤلفاته، وسئاه: "تكملة شرح الترمذي للعراقي"، وذكر انه كتب منه اكثر من مجلدين، والظاهر آنه لم يتمه؛ مضى ذكره في مؤلفات السخاوي: وانظر: همؤلفات السخاوي" لمشهور ملمان رقم (106)، ولم يشز إلى شيء من مخطوطاته .
(6) قال المصثف في "التحفة اللطيفةه (270/2): "قال البغوي: قال المخزومي: هو خطأ، والصواب: ابن العلاء بن حارثةه . وانظره في : "الإصابة" (446/4)، و "أسد الغابةه (72/4).
قلث: ووجه كون الحديث معضل أو منقطع؛ آن في بعض طرقه (عن عبد الله بن عبد الملك بن عيى، عن يزيد مولى المنبعث)، وليس فيه عبد الملك بن عيسى؛ فانه هو الذي بروي عن يزيد، وليس ولله عبد الله . وفي بعض الطرق (عن عبد الملك بن عيسى، عن عبد الله بن يزيد مولى المتبعث، عن أبي هريرة)* وعبد الله بن يزيد لم يدرك أبا هريرة؛ فهذا انقطاع في الإسناد، والله أعلم .