تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فاتخذ لهم شعارا أخضر، وألبسهم ثيابا خضرا؛ لكون السواد شعار العباسيين(1)، والبياض شعار سائر المسلمين في جمعهم ونحوها(2)، والأحمر مختلفا في - وكتب بذلك إلى الافاق والأقاليم . ولاجل ذا وضع إسماعيل بن أبان الغنوي - أحد الكذابين - حديثا عن علي بن أبي طالب: "السايع من ولد العباس يلبس الخضرة811، يعني المأمون . وكان ذلك تحديدا في يوم الثلائاء لليلتين خلتا من شهر رمضان من تلك السنة، وقد كان رأيه أن علي الرضا خير أهل البيت من بني هاشم، وليس في يتي هاشم مثله في عمله وديته، فجعله ولي عهده من بعده؛ بل إنه بدا له خلع نقسه وترك الخلافة لعلي الرضى، ولكن عليا رفض ذلك، وقبل أن يكون وليا للعهد.

وهذا الأمر أثار حفيظة العباسيين قاطبة، فنقموا على المأمون، ومن ثم خلموه في بغداد وبايعوا ابراهيم بن المهدي بالخلافة، ولقبوه ب "المبارك"، وذلك في المحرم سنة (202ه) . وفي صفر من سنة (203ها مات علي بن موسى الرضا فجاةا وصلى عليه المأمون، وأسف عليه أسفا كثيرا، فكتب إلى بني العباس يقول لهم: "إنكم إتما نقمتم علي بسبب توليتي العهد من يعدي لعلي بن موسى الرضا، وها هو قد مات؛ فارجعوا إلى الشمع والطاعةه. انظر: "البداية والنهايةه (258/10 وما بعدها) - حوادث سنة (201ه 207ه203م). وراجع في حديث إسماعيل بن آبان الغنوي : "الموضوعات* (276/3)، و ل"تاريخ بغداده (241/6)، و "اللالىء المصنوعةه (435/1)، و"تنزيه الشريعة" (11/2) .

(1) كان ذلك في عهد الخليفة أبي جعفر المصور رحمه الله تعالى، فهو الذي الزم الناس بذلك .

قال أبو الحسن الحذاء كما في "الشير" (9/ 220): "الزم أبو جعقر المنصور الناس بالتواد، فكنت أرى بعضهم يصبع بالمدادل.

قلث: كان ذلك في سنة (153ه)، كما ذكره ابن كثير في حوادث السنة المشار إليها (113/10): دوفيها الزم المنصور الناس بلبس قلانس شود طوال جدا، حتى كاتوا يستعينون على رفعها من داخلها بالقضب، ققال أبو دلامة الشاعر في ذلك: وكثاتري من إمام نيادة فزاد الإمام المرتجى في القلان تراها على هام الرجال كائها دنان يهود جللت بالبرانس". اه قلت: ولعل ذلك كان بمشورة أبي مسلم الخراساني موطد ملك بني العباس، ققد كان يعتبر الشواد ثياب الهيبة، وثياب الدولة قال الذهبي في "الشير" (51/6): "كان ابو مسلم سفاتا للدماء، يزيد على الحجاج في ذلك . وهو أول من سن للدولة لبس الشواده . وللاستزادة انظر: "الأوائل" لأبي هلال العسكري (ص 177 - 178) . وقد ألف الشيوطي رسالة سماها: "ثلج الفؤاد في أحاديث لنس الشواد"، جمع فيها الأحاديث الواردة عن التبي، والاثار الواردة عن الصحابة والتابعين في هذا الشأن . وهي مطبوعة ضمن "الحاوي للفتاوي" (78-76/1).

(2) لحديث ابن عبام رضي الله عنهما قال: قال رسول الله: "عليكم بالبياض من الثياب، قليلبسها آحياؤكم، وكفنوا فيها موتاكم؛ فانها من خير ثيابكم،.

249

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة