============================================================ فإنه اراد بعثرته: العباس [ح7/14] رضي الله عنه ومن كان فيهم من بني هاشم11، وبقومه: قريش: إذا علم هذا؛ فقد وقع الاصطلاح على اختصاص ذرية السبطين عن سائر من تقدم ب "الشطفة الخضزاء"(2)؛ لمزيد شرفهم - كما أسلفته(3)-. ويقال في سبب 52ه(3) كونها خضراء؛ أن المأمون(4) رحمه الله أراد أن يجعل الخلاقة في بني فاطمة (5)، والحاكم وصخحه، ووانقه الذهبي (24/3) - رقم (4304)، وأبو يعلى في لامسنده" (116/9) سرقم (5187) كلاهما بلفظ : "عشيرتك وقومك" قال البوصيري في "مختصر إتجاف السادة المهرة" (15/7): "رواه أبو يعلى ورواته ثقات". وأخرجه الترمذي مختصرا جدا في كتاب الجهاد - باب ما جاء في المشورة (185/4) - رقم (1714) . ورواه في التفسير - باب من سورة الأنفال (ه/253) -رقم (3084)؛ كلهم بأسانيدهم عن الأعمشن، عن عمرو بن مرة، عن آبي غبيدة بن عبد الله، عبن عبد الله ين مسعود. قال الترمذي: "وهذا حديث حسن، وأبو عييدة لم يسمع من آبيه" . وقال الهيئمي في "المجمع" (87/6): "وفيه أبو عبيدة ولم يسمع من أبيه، ولكن وجاله ثقات". وعزاه السيوطي في "الار المشوره (364/3) لابن المتتر، واين أبي حاتم، وابن مردوية (1) كعقيل بن أبي طالب، ونوفل بن الحارث بن عيد المطلب؛ فقد أسرا يوم يدر.
(2) هي قطعة من القماش تشبه المنديل توضع على رؤوسهم. انظر: "معجم الالفاظ التاريخية في العصر المملوكي" (ص 98) . ووجدت في بعض المصادر تسميتها ب (التظفة)، بالظاء.
وأفاد صاحب المعجم أن بعض أفراد من قبيلة العنزة - سوى الأشراف - يضعونها على رؤوسهم ويسثونها (الشطفة) كذلك في حوران - بجنوب سوريا - تربط التساء رؤوسهي بقماشن (اشارب) إلى الخلف، يسلوته (الشطفة) (3) راجع (ص448): (4) هو الخليفة العباسي، عيد الله بن هارون الرشيد. ولد سنة (170ها، كان من أفضل رجال بني العباس حزما، وعزما، وحلما، وعلما، ورأيا، ودهاء، وهيية، وشجاعة. وله محاسن كثيرة، وميرة طويلة؛ لولا ما أتاه من محنة الناس في القول بخلق القرآن! مات سنة (218ه). "تاريخ الخلفاء" (ص 290268)، و"الجوهر الثمين" (ص 136- 136) .
(5) كان ذلك في سنة (201با، فقد خلع المأمون أخاه المؤتمن من العهد، وبايع لعلي ين موسن الكاظم ابن جعفر الصادق بن محمذ الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين الشهيد بن علي بن أبي طالب أن يكون ولي العهد من يغده، وسماه "الرضى من ال محمده. قال السيوطي في "تاريخ: الخلفاء" (ص 270): "حمله على ذلك إفراطه في التشيع، .
ولذا طرح المأمون الشواد، فع أنه شعار العباسيين كافة، وأمر بلبس الخضرة، فلبها هو وجنده، 248