============================================================ فلم استطغها غين أن قذ بدا لنا عشية راحث وجهها والمفاص م اصم لم تضرب على البهم بالضحى عصاها، ووخجة لم تلحه العمائم نضاد ترى فيها اساريع مائه صبع تغاديه الأكف النواع م(1) ومن طريق أبي الحسن الأثرم قال: كان يقال لهم: "المجيرون"(2).، وفيهم قيل: يا أيها الرجل المحلول رخله هلا تزلت بال عبد مناف(12 (1) انظر: الأبيات في "ديوان عمر بن أبي ربيعةه (ص 329)، شرح وتعليق عبد. أ. علي مهنا: (2) سثوا بذلك، لأنهم أخذوا لقومهم قريش الأمان من ملوك الاقاليم ليدخلوا في التجارات إلى بلادهم، فكان هاشم قد أخذ أمانا من ملوك الشام والروم وغسان، وأخذ لهم عبد شمس من التجاشي الاكبر ملك الحبشة، وأخذ لهم نوقل من الأكاسرة، وأخذ لهم المطلب أمانا من ملوك حمير، قاله ابن كثير في "البداية والنهاية" (239/2) .
وقال ابن قدامة: "كان يقال لهم "المجبرون" ، فأول من أحذ لقريش العضم حتى انتشروا من النحرم هاشم، أخذ لهم حبلا [يمني عهذاا، من ملوك الشام، واختلفوا بذلك السبب إلى الشام وأرض الزوم.
وأخذ لهم عبد شمس حبلا من النجاشي الأكبر، واختلفوا بذلك السبب إلى أرض الحبشة. وأخذ لهم نوفل حبلا من الأكاسرة، واختلفوا بذلك السبب إلى الغراق وأرض فارس، وأخذ لهم المطلب [فني المطبوع: عبد المطلب، وهو خطا بالطبع): حبلا من ملوك حمير، فاختلفوا بذلك السبب إلى اليمن، فنجير الله بهم قريشا، فسعوهم بذلك "المجيرين" . اه. انظر : "التبيين في أنساب القرشيين" (ص 1049) : (3) هذا البيت من قصيدة لمطرود بن كعب الخراعي يمدح فيها عبد المطلب بن هاشم جد النبي؛ ذكره المرزباني في "معجم الشعراءه (ص 253) وثلاثة أبيات بعده، وتبها له، وقال: ورويت لغيره، وكذا ذكره ابو علي القالي: في "كتاب الأمالي" له (241/1) ويقية الأبيات: هبلئك ائك لونزلست برخلهم متعوه من عدم ومن اقتار الخالطين فقبب رهم بغنيهم ى يثود فقيرهم كالكانى ويكللون جفانه م يسديقهم حتى تفيب الشنن في الرجاف وقيل: بل هي لعبد الله بن الزبغري؛ راجع : "سيرة ابن هشام" (134/1) حاشية (2) .
276