تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ على ابنتيه(1)، وصهر النبي الآخر أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى ابني عبد شمس(2)، وأثه هالة ابنة خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي أخت أم المؤمنين خديجة رضي الله عنهم.

* ولهؤلاء الثلاثة أخ رابع، لكن لأبيهم فقط، وهو نؤفل، جد لجبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف، وكانت العرب تسمي الأربعة: "أقداح الثضار".

كما رويناه في الفوائد الملحقة بآخر "الذرية الطاهرة"(2)، من طريق محمد بن الحسن قال : قال عمر بن أبي ربيعة(4) : نظسرث إليها بالمحصب من منى ولي نظ، لولا التحرج، عازم [ح13/ ب] فقلت: أشمس أم مصابيح بيعة بدث لك يؤم الشخف أم أثت حالم بعيدة مهوى القزط، إتا لنوفل ابؤها، واقا عبذ شيس وهاشم (1) انظر ترجمة ذي النورين في: "الإصابة" (4/ 377)، و "الاستيعاب" (155/3)، و "أسد الغايةه (58713)، و "التهذيب"(124/7)، و "تذكرة الحفاظ" (4/1)، و"شذرات الدهب"(40/1).

(2) هو أبو العاص بن الرييع العيشمي، صحابي جليل، كان يلقب ب "جرو الصحراء"، وكان يقال له "الامين" . اخثلف في اسمه، فقيل: لقيط، وقيل: هشيم، وقيل مهثم. زوجه النبي اكبر بناته ازينب"، وقد اسلم بعد الهجرة، ومات قي خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. "الاستيعاب" (26414)، و "الاصابةه (206/7).

(3) لم تطبع - نيما يظهر - هذه الفوائد الملحقة بالكتاب في "النرية الطاهرة" بتحقيق سعد الحسن: (4) هو عمر بن أبي ربيعة المخزومي، يكنى أبا الخطاب. ولد سنة (23ه)، في الليلة التي توفي فيها عمر بن الخطاب رضي الله عنه فسمي باسمه. كان شاعرا غزليا يصرح بالغزل، لا يهجو ولا يندح.

اضطرب المؤرخون في تأريخ ومكان وفاته، ورجح بعضهم أنها كانت سنة (93ه). "الشعر والشعراء" (ص 371-374)، و "الأعلام" (52/5) .

28

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة