تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 - جاء في رواية: لاوشبك بين أصابعه".

12 - وفي أخرى: "إن بني المطلب لم يفارقونا في جاهلية ولا إسلام"(1) .

قال البيهقي (2) رحمه الله : "وإنما قال ذلك والله أعلم، لأن هاشم (3) بن عبد مناف أبا جد رسول الله تزوج امرأة من بني التجار بالمدينة، فولدت له شيبة الحمد جد رسول الله، ثم توفي هاشم وهو مع آمه.

فلما ترعرع خرج إليه عيه المطلب بن عبد مناف فأخذه من أمه، وقدم به مكة وهو مرادفه على راحلته، فقيل: عبد ملكة المطلب! فغلب عليه ذلك الاسم، فقيل "اعبد المطلب".

وحين بعث [ح1/12) رسول الله بالرسالة آذاه قومه وهموا به ! فقامت بنو هاشم وبنو المطلب مسلمهم وكافرهم دونه، وأبؤا أن يسلموه! فلما عرفت ساتر قريش أن لا سبيل إليه معهم اجتمعوا على آن يكتبوا فيما بينهم كتابا على بني هاشم محمد بن إسحاق قال: آخبرني الزهري، عن ابن المسيب، عن جبير بن مطعم به .

واخرجه أبو عبيد القاسم ين سلام في "كتاب الاموال" (ص 415)، رقم 843)، من طريق يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق به، عن الزهري به: قال الامام الخطابي: " (قوله: بنوهاشم وبنو المطلب شيء واحد): يريد الحلف الذي كان بين بني هاشم وبين بتي المطلب في الجاهلية" قال: هوكان يحيى بن معين يرويه: (إتما ينو هاشم وبنو المطلب سي واحد)، بالسين غير المعجمة، آي مثل مواء. يقال: هذا سي هذا، أي مثله ونظيره". انظر: "معالم السنن" للخطابي (4/ 220)، المطبوع بحاشية "مختصر أبي داود" للمذري: (1) انظر التعليق السابق.

(2) هو الإمام الحافظ العلم المتقن، أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي الخسروجردي البيهقي الشافعي صاحب التصانيف التافعة، التي بلغت ألف جزء كما قيل أخذ عن الحاكم، وهلال الحفار وعنه البغوي، وابنه إسماعيل. مات بنيسابور سنة (به4ها، ثم تقل في تابوته إلى بنهق قدفن هناك. لاسير أعلام اليلاء"(163/18)، و "اشدرات الذهب" (304/3).

(3) اسمه عمرو، وإنما سعي هاشما لهشمه الثريد لقومه بمكة، وهو أول من سن الرحلتين (الشتاء والصيف) لقومه انظر: "سيرة ابن هشام" (132/1)، و "الروض الأنف" (157/1)، و"البداية والنهاية" .(23212 2

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة